فتحت “آيلا” عينيها من التعب ووجدت جدها جالسًا جوارها يهتم بها رغم سنه الكبير فقالت بتعب:-
_ جدو
_ آيلا!!
قالها بسعادة من يقظتها ووقف يقترب منها بصعوبة بسبب ضعف جسده من السن والمرض الذي لا تعرف عنه شيء، أخذ وجهها بين يديه المُرتعشتين بحُب وقال:-
_ حمدالله على سلامتك يا نن عيني
_الله يسلمك يا جد…. أدم
أنتفضت بفزع حين تذكرته وكيف طُعن بالسكين لتقول:-
_هو فين؟ أدم أتعور …..
قاطعها جدها بلطف قائلًا:-
_ أهدئي يا آيلا هو كويس
تنهدت بأريحية، جلست تنظر إلى جدها فقال بهدوء:-
_ آيلا، أنا عايز منك طلب؟ بصراحة حاسه أمر قبل ما يكون طلب
نظرت ” آيلا” إلى جدها بقلق وهو هذه الأيام لا يطلب سوى ما هو مُخيف قالت بخوف:-
_ أى؟
اخذ يدها فى راحتي يديه وقال بمكر:-
_ أنا قررت أجوزك لأدم
أتسعت عينيها على مصراعيها وسحبت يدها من قبضته بدهشة ألجمتها ثم قالت بخوف:-
_ قررت!! أي قررت دي، أنا مش قابلة وجوده بودي جارد ليا تقولي أجوزهالك؟، أدم مين دا اللى أتجوزه ؟ مقررتش بالمرة أموت أمتي؟، قررت تورثني الثروة وقررت تحبسني فى القصر عمري كله عايشة زى المسجونة عشان بتداريني على الناس، قررت تعين حارس ليا، ودلوقت قررت تجوزني … فى أى فى حياتي لسه مقررتهوش