رفع “محمود” نظره بها ليراها تتقدم إليه بخطوات دلالية مُرتدية خف فى قدميها من الفرو بكعب عالي يزيد من دلال خطواتها، وقدميها العارتين من قميص نومها الطويل مفتوح من الفخذ الأيسر للأسفل وتضع الروب الحريري على أكتافها مفتوح، جلست قربه على الأريكة مُلتصقة به وقالت:-
_ متشلش هم حاجة أبدًا وأنا موجودة معاك
رفع كأسه ليرتشف كل ما به ووضع يده خلف ظهرها يجذبها أكثر إليه ثم قال:-
_ خليكِ معايا دايمًا يا ديدي
تبسمت بدلال ويديها تداعب صدره من فوق تيشيرته القطني ثم قالت بهمس:-
_ أنا معاك طول الوقت بس ليا طلب عندك
نظر إليها بهيام غارقٍ فى جمالها ويديه لم تتوقف عن لمس كل أنش فى جسدها، أقتربت أكثر منه تقبل شفتيه بحنان ليغرق تمامًا فى قبلتها، فصلت قبلتها حين وقفت تسحبه من يده إلى الفراش فأخذ بيده الأخرى زجاجة النبيذ يرتشف ما بها غارقًا فى الثمالة مع زوجته الجميلة الساحرة، وأقترب أكثر منها حتى أسقط عنها الروب فدفعته بقوة على الفراش وهو شبه مُغيبًا وفتحت درج الكمودينو وأخرجت منه دفتر الشيكات وجلست فوق قدميه لينهل بقبلاته على عنقها فهمست بحب ونبرة ناعمة بينما يديها تعتقل صدره بعناق:-
_ عايزة فلوس يا محمود
تمتمت ورأسه مُدفونة فى عنقها ويديه تسلل أسفل ملابسها:-
_ أنا كل اللى عندي ملكك، أنا روحي ملكك يا بنت قلبي وعمري كله