رواية غلط غير مقصود (كاملة جميع الفصول) بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

إنه ما وقفش عند الكلام وبس.

عبد الرحمن تزود.

تزود من غير ما يحس، أو يمكن وهو حاسس ومش معترف لنفسه.

في يوم قالي إنه لقى لي شغل.

قالها كده ببساطة، كإنه بيعمل خدمة عادية.

كنت محتاجة الشغل فعلًا، ومفرحتش أكتر من اللازم علشان ما أحسش إن في حاجة غلط.

قالي:

ده مكان كويس، وهتبقي مرتاحة فيه.

وافقت.

من غير تفكير طويل.

ومن ساعتها بقينا نروح الشغل مع بعض.

هو يستناني، وأنا أنزل.

نركب سوا، نوصل سوا، نمشي سوا.

وبرضه…

كنت بكرر على نفسي:

إحنا صحاب.

بس صحاب.

في الشغل كان دايمًا قريب.

يسألني محتاجة حاجة؟

حاسّة بتعب؟

حد ضايقك؟

ما كانش بيعمل حاجة تبان وحشة.

ولا كلمة زيادة.

ولا حركة تحط علامة استفهام واضحة.

بس القرب…

القرب نفسه كان بيعمل حاجة جوايا.

كنت أرجع البيت وأنا حاسة إني مش لوحدي.

إن في حد في يومي، في تفاصيله، في ضحكه، في زهقه.

حد بيشاركني حاجات بسيطة، بسها كانت فارقة.

وكل مرة يجي في بالي سؤال:

هو ده عادي؟

كنت أهرب منه بالإجابة السهلة:

آه… عادي.

ما إحنا صحاب وبس.

صحاب وبس…

بس الكلمة كانت بتتقال أكتر ما كانت حقيقية.

أنا عارفة.

وعارفة كويس إن الصحوبية بين أي ولد وبنت غلط.

وعمري ما كنت مقتنعة بغير كده، ولا حتى بحاول أضحك على نفسي.

بس اللي حصل؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top