رواية غلط غير مقصود (كاملة جميع الفصول) بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

بعد ما نورا سابتني ومشيت، المكان فضي فجأة، كإن صوتها كان مالي الدنيا، وأول ما اختفى، سكت كل حاجة جوايا.

فضلت قاعدة مكاني، باصة قدامي، بس مش شايفة حاجة.

وعقلي؟

راح لوحده…

رجع لأول مرة.

عبد الرحمن.

عبد الرحمن ده كان صاحب أخويا.

ييجي عندنا البيت على طول، داخل خارج كإنه واحد مننا.

ضحكته عالية، حضوره تقيل، دايمًا صوته مسموع في البيت.

أول ما شوفته؟

أيوه… أعجبت بيه.

مش هكذب على نفسي.

شاب شكله حلو، جذاب، شيك، وسيم… الحاجات اللي العين بتشوفها قبل ما العقل يلحق يفكر.

كنت وقتها بقول لنفسي:

إعجاب عادي، يعني إيه؟

هو صاحب أخويا وخلاص.

بس الحقيقة؟

العين كانت بتدور عليه من غير ما أحس.

أسمع صوته فأركز، يضحك فأبتسم غصب عني، يدخل الأوضة أحس إن المكان اتملأ.

عدّى أسبوع.

أسبوع واحد بس.

لقيته باعتلي.

فضلت ماسكة الموبايل ومش فاهمة…

هو جاب رقمي منين؟

وما سألتش.

ولا حتى فكرت أسأل.

دخلنا في كلام عادي، بسيط.

سلام، أخبارك، عاملة إيه، يومك كان إيه.

ولا غزل، ولا لعب، ولا أي حاجة تبان غلط.

كنت بقول لنفسي وأنا بقفل الشات:

ما إحنا صحاب.

أصحاب وبس.

ده صاحب أخويا يعني كأنه أخويا.

وكنا فعلًا بنتكلم كده.

صحاب…

وأخوات.

مفيش كلام زيادة.

مفيش حاجة تتفهم غلط.

والغلط؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top