كانت تمشي بالشارع وهي شاردة … أصرت عليها ألمى ان توصلها للبيت كالعادة ولكنها رفضت وقالت لها انها تريد ان تتمشى قليلا
توقفت عن المشي عندما اوقفها صوت
_ابلة سلمى يا أبلة
_ أيمن في ايه مالك بتصرخ كدة
_ انتي معرفتيش الي حصل
سلمى بخوف وقلق
_ في ايه يا أيمن
_ سارة
سلمى بفزع
_ مالها…. انتي عرفت عنها حاجة
_ انا شفت المعلم أيوب وهو شايلها ورايح بيها المستشفى أهل الحارة بقولوا ان نسوانوا ضربوها علقة موت
صدمت سلمى وقالت :
_ انت بتقول ايه يا أيمن امتى الكلام دا حصل واي مستشفى قولي بسرعة
_ تقلقيش يا ابلة انا هقلك ……..
أستوووووووووب