**********************
(بقلمي الشيماء)
كانت جالسة وهي تائهة …. ماذا يحدث لها ؟؟
لما هذا التوتر عند وجوده … لم تكن هكذا أبدآ .. الكل يعلم من هي سلمى فتاة قوية وسليطة اللسان والجميع يحسب لها الف حساب حتى صابر زوج والدتها لا يستطيع ان يقف بوجهها أبدآ … ولكن هذا الليت شتتها… وبوجوده لا تكون نفسها
_ سرحانة بايه
انتفضت من على الكرسي عندما وجدته امامها فقال بارتباك واضح :
_ أاانااا مسرحتش قصدي يعني … مفيش حاجة ..
هوو حضرتك محتاج حاجة
ابتسم ليث لها
_ مالك هو انا خضيتك
_ لا لا أبدآ .. واتخضني ليه … قصدي يعني الشركة شركتك انت تشرف بأي وقت
تمتمت داخل بنفسها
_ ايه الي بقوله دا
راق له ارتباكها كيف لها ان تكون بهذا الحال … تلك الفتاة تفاجئه دائمآ … لم يصدق بان الفتاة التى تطاولت عليه هي نفسها التى امامه
_ انا جيت علشان أعتذر على الموقف الي اتعرضتيلو بمكتبي …. ندى مكنتش قاصدة الي عملتو مش عايزك تزعلي
حقآ هي لا تصدق يعتذر لها … جاء لمكتبها ليعتذر لها ……. اي يومآ هذا
حاولت السيطرة على نفسها وقالت :
_ مممفيش مشكلة وانا كمان بعتذر لو كنت ضايقتها مكنشي قصدي
ابتسم لها ليث ثم غادر … هو حقآ لا يدري لماذا اتجه لها كان متجه للخروج ولكنه قرر الذهاب لرؤيتها والاعتذار لها
_ لا بجد انا مش طبيعي خالص ايه الي بجراري
اما هي مجرد ما ذهب ليث جلست على الكرسي وقالت :
_ يا ربي هو انا بحلم ولا دا بجد …. يعني ليث المهدي بنفسو كان قدامي واعتذر ليا … هو ايه الي بيحصل ….