رواية غروب الروح الفصل السادس عشر 16 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال كلامه ثم غادر المكان …

_ بكرة هتندم يا صاحبي …
قال كلامه ثم نظر لألمى المستلقية … تشبه الاميرة النائمة الموجودة بالروايات التى تنتظر اميرها ليقبلها لتستيقظ ..
نظر لها بحزن وقال :
_ انتي الوحيدة الي هتحلي الموضوع يا ألمى …. فوقي بقا
القى نظرة اخيرة لها ثم غادر المشفى باكمله

**************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت جالسة على الارض ، تضم جسدها وتنظر للامام … ملامحها شاحبة ومرهقة ، منذ مجيئها على هذا البيت المشؤووم وهي أسيرة به .. لا تعلم اي شيئ ..
اشتاقت لاختها الصغيرة ، ترى كيف حالها .. هل تتناول دوائها ؟؟
هل صحتها جيدة ؟؟
وسارة ما اخبارها ماذا تفعل وكيف اصبحت يا الله كم اشتاقت لهم … رغم ما تعانيه من الم ما زالت تفكر بغيرها .. هذة هي سلمى مهما حدث معها تظل الفتاة الطيبة التى تفكر بغيرها اكثر من نفسها .. سمعت صوت اغلاق باب الشقة فانتفضت من الخوف .. لقد عاد كابوسها .. ترى ماذا سيفعل بها
سمعت خطوات اقدام تقترب منها فعلمت انه يتجه اليها ..وقفت في زاوية الغرفة وهي ترتجف من الخوف …
فتح باب الغرفة بغضب .. وجدها امامه تقف، يبدوا على وجهها علامات الخوف والاشمئزاز .. بدأ يمشي ناحيتها … عندما رأته يقترب منها التصقت بالحائط الذى خلفها وهي ترتجف … اقترب منها اكثر ووضع يديه على الحائط وحاصرها بين يديه … نظر االى عينيهاا كانت عينيها ذابلة حمراء من ششدة البكاء .. ملامح وجهها شاحبة وجهها ملئ بالكدمات التى كان ييصيبها بهاا عندما تقوم بمقاومته عند اغتصابهاا …
اما هي … كانت تنظر له بخوف تتوقع باي لحظة هجومه عليها … بدأت دموعها بالنزول .. شعرت باصابعه تزيل دموعها ويقول :
_ تؤتؤتؤ .. وقت العياط مش دلوقت يا قطة .. وبيني وبينك انا مليش مزاج النهاردة .
قال كلامه ثم ابتعد عنها وقال بصوت جاد وبارد
_ دقيقتين والاقي الاكل على السفرة
قال كلامه ثم غادر الغرفة … اما هي مجرد خروجه انهارت على الأرض تبكي بقهر على حالها
_ يا رب ارجوكي ساعدني انا مليش غيرك
فجأة سمعت صوته وهو يقول
_ الدقيقتين خلصو
قامت بسرعة لتتجه للمطبخ لتلبي له ما طلبه حتى تتجنب غضبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top