خرجت من السيارة وهي تتأفف بضيق فاليوم يبدوا انه لن يكون جيد بالنسبة لها
توقفت امام الشركة ونظرت لها وقالت :
_ايه ده كل دي شركة ، ربنا يستر انا مش مطمنة
انطلقت سلمى للتوجه لشركة ودخلت وذهبت للاستعلام
_لو سمحتي ممكن تدليني ع مكتب انسة ألين
نظرت لها الموضفة بتكبر وقالت
_ انتي مين وازاي دخلتي هنا
حسنا حسنا منذ الصباح وهي غاضبة ولم تستطيع ان تخرج غضبها فرصة وجاءت لها
(والله البت دي فتحت قبرها بنفسها![]()
![]()
دي سلمى هتربيها والله ![]()
)
_ بقلك ايه انا من الصبح مش طايق نفسي تمام كدة فمش نقصاكي
واكملت بابتسامة صفراء
_ ممكن بقي تقليلي المكتب منين
_ انتي وحدة بيئة وايه المنظر دا وازا تتكلمي معاية كدة انتي اتجننتي
_ لا يا روح امك اقفي عوج واتكلمي عدل منظر ايه يا ام منظر انتي مشفتيش نفسك بالمراية يا حلوة مشفتيش وشك المرسوم عليه ألوان الطيف ولا لبسك الي مش ملبوس أساسآ يا روح امك … قال منظر قال
_ انتي ازاي تتجرأي انت عارفة انتي فين وبتتكلمي مع مين … ماشي انا هوريكي
اتجهت الموضفة لتنادي للحرس وجاءت بهم وقالت
_ ارموا الزبالة دي برة
(ربنا يرحمها كانت طيبة أوي ![]()
![]()
)
_ زبالة … لا انتي كدة جبتي اخري امسكتها من شعرها وبدأت بضربها
كان ليث يمشي بممر الشركة يتجه للخروج ولكن اوقفه صوت صراخ فذهب ليرى ماذا الذي يحدث
وعندما وصل وجد منظر ادهشه
كانت سلمى تضرب الموظفة بقوة والحرس عاجرين عن امساكها
_ ايه ده هو في ايه
وقف الحرسان احترامآ لليث وقال أحدهم
_ ليث باشا والله ما نعرف دي وحدة دخلت وعملت خناقة ومش عارفين نمسكها نوقفها