خرجت من الغرفة وجدت اختها حياة تتناول فطورها مع والدها المزعج
_صباح الخير
_صباح الجمال يا ابلة ايه الجمال ده
_ انتي الي جميلة يا قلبي ، ها جهزتي نفسك للمدرسة وكلو تمام
_ تمام يا ابلة متخفيش
ابتسمت سلمى بوجهها وتذكرت شيئ
_ صحيح يا حياة علاجك خلص يا قلبي
_ ايوة امبارح شربت اخر حباية
_ايه!! ومقلتيش ليه يا حياة انا مش منبهة عليكي متهمليش بصحتك يا حبيبتي وتقليلي لما يخلص الدوا
_ يا أبلة انا كويسة والله متقلقيش
_روحي يا قلبي ع مدرستك يلا … ودي اخر مرة سامعاني يا حياة
_ خلاص بقى متزعليش مني هروح المدرسة إزاي وانتي زعلانة
_خلاص مش زعلانة بس متعدهاش تمام يا حبيبتي
_ تمام يا ابلة سلام بقا
قبلت سلمى اختها وانطلقت حياة لمدرستها وجلست سلمى لتتناول فطورها ، كانت تأكل بصمت دون النظر لصابر الذى كان يتابعهم بصمت وكأن تلك الفتاة المريضة ليست بأبنته
( ايه الجبروت ده داهية تاخدك انت وجارك الي جنبك ![]()
رجالة عرة …. معلش يا جماعة بتعصب لما ينطولي كدة والله
نفسي اخلعهم من الرواية كلها بس نعمل ايه لازم يكون شوية اكشن ![]()
![]()
)
_احمم هو انتي هتشتغلي فين
نظرت له سلمى نظرة استخفاف وقالت:
_يهمك في ايه
_مش لازم اطمن… مش بنتي
_هههههه لا والله …انت مصدق نفسك يا راجل انت
_ بعدين مع طولة لسانك دي انا بطمن بس
_ اطمن يا اخوي ومتشغلش بالك
_ وسارة هتشتغل معاكي
_ بعدين ع الصبح ده دا تحقيق ولاايه يا صابر .. ايوة هتشتغل معي ارتحت كدا … في حاجة تانية
_ ازاي هتشتغل ازا كتب كتابها الليلة