ضحك جاد ثم اقترب من صديقه وضمه وقال له :
_ واحشتني يا صاحبي
_ايه دا انا حاضن ابن اختي
ابتعد عنه جاد وقال له:
_ اتنيل يا اخي ضعيت اللحظة ابو شكلك غبي
_لحظة ايه دي ليسمعك حد يفهم غلط هههه
_يا اخي اسكت دا انت بجد دمك تقيل انا هرميك من هنا ان مبطلتش
_ أهون عليك
_أيون
نظر الصديقان لبعضهما واصبحا يضحكان بهستيرية
هههههههههه هههه ههههه
قضى الصديقان وقتهما بالضحك والسمر طول الليل ولم يشعروا بأي تعب او ارهاق رغم تأخر الوقت هكذا الاصدقاء مهما حدث لا يستطيعون الابتعاد عن بعضهم البعض
***************
(بقلمي الشيماء)
في اليوم التالي
كانت سلمى تقف امام المرآة تتأكد للمرة الثانية من منظرها فاليوم ستذهب لشركة لتعمل يجب ان يكون لباسها مناسب للعمل في شركة المهدي ف سلسلة شركات المهدي مشهورة وليست كأي شركة أخرى
_ أيوة كدة يا سلمى ايه الجمال ده ، يارب استرها معانا انا والبت سارة دا احنا غلابة ملناش غيرك يا رب يا رب ، بس ايه دا مزة والله يا بت ![]()
![]()
سلمى جمالها بسيط و محبب ليست بيضاء ولا سمراء بلا تمتاز بشرتها بالون الخمري خليط من الأبيض والأسود وعيونها البنية الكبيرة ورموشها طويلة وكثيفة اذا دققت بها تراها مكحلة باللون الأسود مع انها لا تضع شيئ ، جمال بسيط ولكنها تمتاز بلسان طويل يحجب جمالها (بالبلدي كدة البت دي لسانها طويل يا جماعة اغلط بيها وهتشوف شتايم مسمعتش بيهم قبل كدة ![]()
)