كان كل من في الشركة ينظر باستغراب من الذى تفعله سلمى كانت تضرب الموضفة بغل ( فشت غلها البنت والله![]()
)
لم يتحمل ليث هذا وذهب اتجاهها وامسكها من وسطها وحملها وشدها إليه
كانت سلمى تضرب بالموضفة ولم تشعر الا بشخص يقوم بشدها فالتفت لترى من الذى يتجرأ وفعل هذا وحينما استدارت التقت بعينين كالصقر تنظر لها بغضب فوقفت وتجمدت مكانها …. اما ليث حينما رأها نظر بعيونها تفاجئ بها وو……..
استووووووووب