********************
( بقلمي الشيماء![]()
)
وصلت لبوابة القصر الكبيرة بدأت تجري بسرعة وعندما وصلت الباب بدأت بطرقه بسرعة .. فتحت لها احدى الخادمات فدخلت بسرعة وقالت :
_ ليث فينو قليلوا اني عاوزا بحاجة مهمة
_ انتي تاني … انتي ايه الي جابك
نطرت ناحية الصوت فوجدت فريدة تنزل على السلم واقتربت منها وقالت بغضب :
_ انتي ليكي عين تيجي هنا بعد الي عملتيه
_ ارجوكي يا فريدة هانم انا عاوزة اقابل ليث بسرعة ارجوكي
_ ههههههه بالسهولة دي تقابليه
اقتربت منها اكثر وقالت بغضب :
_ اطلعي من بيتي ومتورنيش وشك دا ابدك
قالت ببكاء وترجي وانحنت لتقبل يد فريدة :
_ ابوس ايدك يا فريدة هانم انا عاوزة اقابلو ضروري
ابعدت فريدة يدها وقالت بتقزز :
_ اسمعي يا بت انتي… انتي تنسي ليث خالص .. ليث خلاص هيتجوز ندى الي بتليق بيه وبمركزه علشان كدا انا لو لمحتك بتقربي منو بعد كدة هقتلك
قالت كلامهة وصاحت على الخدم
_ ارموا الزبالة دي برا
جاء رجلان قاموا بشد سلمى لاخراجها خارج القصر باكمله بدأت تصرخ وتترجى فريدة بان تسمعها وتساعدها
_ لا سبوني ابعدوا عني ارجوكي يا فريدة هانم المرة دي بس ارجوكي
لم تكترث فريدة لصياحها وبكائها وقالت بقوة :
_ امرموها برة وممنوع تدخلوها تاني يلا بسرعة
وبالفعل قام الرجلان بشدها بقوة واخراجها من القصر وقاموا بالقائها على الارض بقوة وقاموا باقفال بوابة القصر … وقفت سلمى وبدأت تضرب البوابة بقوة وتصرخ
_ ارجوكوا انا عاوزة اقابل ليث ارجوكوا افتحولي الباب
كانت تبكي بشدة ولكن للاسف لا حياة لم تنادي
اما فريدة جمعت كل من في المنزل وقالت:
_ ليث مش هيعرف اي حاجة ومحدش يقولوا انها جت فاهمين
_ فاهمين يا هانم
_كل واحد على شغلو يلا
اما سلمى لا زالت تصرخ وتنادي علهم يشفقون عليها ويسمحون لها بدخول توقفت عن ما تفعله عندما سمعت صوت هاتفها اخرجته من الحقيبة وتفاجئت بالمشفى تتصل بها فأجابت بسرعة
_ الو
_ انسة سلمى انتي لازم تيجي المستشفى بسرعة
اقفلت الهاتف وانطلقت للمشفى كانت تشعر بالخوف على اختها .. كانت تدعوا طول الطريق بأن ينجيها الله ولا يحرمها منها
وصلت المشفى وبدأت تجري بسرعة حتى وصلت لغرفة اختها ففتحت الباب بسرعة وتفاجئت بمجموعة من الاطباء يحيطون اختها اقتربت منهم وقالت:
_ في ايه حياة مالها
نظر لها الطبيب بشفقة وقال:
_ البقيا بحياتك
_ انت بتقول ايه … حياة اختي فين .. انتي بتضحكوا عليا ابعدوا عن طريقي حياة كويسة انتو بتضحكوا عليا
اقتربت من الاطباء وابعدتهم عن سرير اختها واقتربت منها ، عندما رأتها صعقت كانت هادئة ولا تتحرك مغمضة عينيها ولا ترمش ابدأ
اقتربت منها اكثر ومدت يدها بارتجاف على وجهها وقالت ببكاء :
_ حياة حبيبتي فوقي يا قلبي فوقي انا جيت يا عمري وهاخدك علشان تعملي العملية
لم تجبها حياة ولم تتحرك اي حركة حضنتها وبدأت بالصراخ
_ حياة حياااااااااااة ردي عليا يا قلبي انا سلمى حبيبتك ردي عليا يلا يا قلبي انتي مش هتسبيني يلا يا حبيبتي فوقي حيااااة حيااااة
حيااااااااااااااااااااااااااااااااة