رواية غروب الروح الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

فتحت باب شقتها ودخلت تفاجئت به ينتظرها اقفلت الباب واتجهت لتجلس
_ هو حضرتك هتفضل تفاجئني كدا كتير
_ عملتي ايه
تنهدت بصوت عالي وقالت:
_ عملت ايه بايه
وقف بغضب وقال:
_ انتي فاهمة قصدي كويس
حاولت السيطرة على نفسها ولا تظهر خوفها منه وقالت:
_ اعتقد انت كنت هناك وسمعتو لما عرض عليا الجواز
_ وانتي قلتيله ايه
_ قلتلو هفكر
ابتسم باستهزاء وقال:
_ وناوية على ايه
نظرت له باستغراب وقالت:
_ انا مبقتش فاهمة حاجة انت عاوزني اعمل ايه
نظر لها ببرودوقال:
_ استنى امر مني للي جاي وان سألك ع اي حاجة قولي انك لسى بتفكري
نظر لها نظرة اخيرة ثم غادر
اما هي تنهدت براحة…. فهي عند وجوده ترتبك بشدة
_ ربنا يستر

****************************
( بقلمي الشيماء💐💐)

مرت الايام والحال على ما هو لم تعد ألمى تتواصل مع سلمى واستسلمت ولم تعد تتدخل باي شيئ لقد تعبت من كل شيئ كل من تحبهم تركوها تعاني وحيدة .. ستسافر وتترك لهم كل شيئ نعم ستنتظر انتهاء هذا الزفاف المزيف ثم تترك كل شيئ
اما سارة ما زالت تنفذ ما يطلبه ادم وتجهل نهاية هذه اللعبة وماذا سيحدث لها بعد انتهاء كل ما يحدث
اما سلمى .. لقد قررت ان تنسى كل شيئ وتنتبه لحياتها ولأختها التى اهملتها الفترة الاخيرة لا احد يستحق ان تبكي لأجله لن تحب ولن تهتم باي احد غير اختها
انتهت من ارتداء ملابسها ونظرت لملامحها الشاحبة ووجها الذابل لقد دمروها وقضوا على ابتسامتها ليتها تنسى تلك الايام وتلك المعاناة
نظرت نظرة اخيرة لمنظرها ثم خرجت من غرفتها ، بدأت تنادي على اختها
_ حياة انتي فين يا حبيتي انا هنزل ادور على شغل حياة
بدأت بالبحث عنها فاتجهت لغرفتها وانصدمت عندما وجدتها ملاقاة على الارض اقتربت منها بهلع وبدأت تحرك جسدها
_ حياة حبيبتي مالك يا قلبي … فوقي يا قلبي فوقي
لم تفق حياة ويبدوا انها لن تفق بدأت سلمى بالبكاء ثم اتجهت للخارج لطلب العون وبالفعل جاء شابان من الحارة ساعدوها على حمل حياة للسيارة لتتجه للمشفى ، وعندما وصلت خرجت من السيارة وبدأت تبكي وثقول:
_ حد يساعدني ارجوكوا اختي بتروح مني
اقترب منها احد الممرضين وساعدها بنقل حياة لغرفة الفحص
كانت جالسة تبكي بشدة … هي السبب لقد اهملتها ولم تسأل عنها .. انشغلت بألامها ونسيت الاآم اختها الصغيرة أصبحت تدعي وتدعي ربها بان يشفيها
خرج الطبيب فهرولت اليه بسرعة وقالت:
_ دكتور طمني ارجوك
_ للاسف حالة المريضة صعبة اوي وان ما دخلتش عمليات دلوقتي هتموت
_ اااننت بتقول ايه
_ اسمعيني كويس لازم تتصرفي قلب اختك مش هيتحمل والمستشفى الحكومية مش هتفيدك انتي لازم تنقليها ع مشفى خاص يقدر يعمللها العملية وبسرعة لانو كل تأخير بأثر على حياة المريضة
جلست على الكرسي بتعب وبدأت تبكي بصمت وقالت:
_ اعمل ايه ياربي واروح لمين حياة هتروح مني .. يارب ساعدني يا رب مليش غيرك
خطر ببالها ليث وقالت:
_ انا لازم اروحله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل العاشر 10 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top