رواية غروب الروح الفصل السابع عشر 17 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****************
( بقلمي الشيماء 💐💐)
بعد انتهائها من العمل غادرت المكان واثناء سيرها وجدث ليث جالس بسيارته كانه ينتظر احدآ … عندما رأها ليث خرج من سيارته واتجه اليها
_ انسة سلمى ازيك
نظرت له باستغراب
_ استاذ ليث … خير في خبر عن المى
ابتسم بابتسامة مزيفة
_ ما تقلقيش … هي اكيد سافرت تغير جو يومين ..
_ تغير جو … هي اتصلت بيك
_ ابدآ … بس هي عملت معانا كدا كتير .. يعني متعودين عليها
نظرت له بريبة وقالت :
_ انت متأكد
_طبعآ …. بقلك ايه ما تيجي اوصلك
_ لا لا متتعبش نفسك انا هركب تاكس و..
لم يدع لها فرصة لترفض قام بفتح باب السيارة و
قام بشدها وادخلها لسيارة وهو يقول
_ لا تعب ولا حاجة اركبي بسرعة
.. ركب سيارته وانطلق بسرعة. .. كانت في صدمة من تصرفاته يبدو غريبا … لم يترك لها فرصة لترفض قام بشدها وادخلها السيارة …. هناك امرآ غريب فكان في الايام السابقة قلق على اخته … وكان يشك ان احدآ قام بخطفها … ماذا يحدث
كان ليث صامت ينظر للامام ولم ينطق بلكمة واحدة
شعرت سلمى بشيئ غريب حاله مختلف ترى. ماذا يحدث… لاحظت انه يسلك طريق غير طريق بيتها فقالت :
_استاذ ليث طريقي مش من هنا
_ انتي مش عاوزة تشوفي ألمى
_ ألمى …. انت عارف مكانها
نظر لها نظرات قاسية وقال :
_ هخدك تشفيها وبعد كدة هروحك
كانت نظراته مخيفة واسلوبه بالكلام حاد … ماذا حدث له .. وما قصة انه سيأخذها لألمى … ألم يقل انه لا يعلم اين هي …. ما الذى يحدث
بقيت شاردة تفكر وتفكر حتى توقفت السيارة
_ انزلي
خرج ليث بسرعة … خافت كثيرآ ، كيف طاوعته على المجيئ الى هنا بهذا الوقت استيقظت من شرودها على صوته الحاد
_ انت هتفضلي قاعدة كتير
_ ااناااا اسفة
خرجت وتبعته … توقف ليث امام الباب اخرج مفتاحه ووفتحه ودخل … نظر لها وجدها واقفة مكانها ولا تتحرك شدها من يدها وادخلها واقفل الباب بالقوة
دهشت من فعلته وقالت بارتباك :
_ هو في ايه … والمى فين وانت جايبني هنا ليه
ابتسم ليث بسخرية وتركها ومشى ناحية بار يحتوي على عددآ من زجاجات الخمر وجلس على الكرسي ، فتح زجاجة وسكب القليل وبدأ يشرب ويقول
_ انا خاطفك هههههههه
نظرت له ادهشة :
_ ايوة خاطفك ايه ما شفتيش حد بيخطف حد قبل كدة … دا حتى انتو خبرة بالموضوع دا
غضبت منه … ما الذى يقوله … اقتربت منه وقالت:
_ انت بتقصد ايه … وتخطفني ليه …
ابتسم بتهكم ونظر له نظرات ارعبتها وقال:
_خطة جميلة اوي
نظرت له بخوف ورجعت للخلف حاولت ان لا تظهر له خوفها وقالت :
_ انت جايبني هنا ليه … هوفي ايه
ابتسم بسخرية وتابع حديثه وهو يشرب الخمر وييدور حولها
_ خلتيها تحبك وتتعلق بيكي بعدين دخلتيها بمشاكلك وحياتك … ولما اتأكدتي انها بتثق بيكي … عملتي ايه غدرتي بيها
خطتي انتي وابوكي كويس اوي
بعتيلها رسالة وقلتيلها انك بمشكلة وقلتيلها تجيكي على مكان وجودك وطبعآ المى بطيبة قلبها …. صدقت ورحتلك … تتفاجئ بعدين بواحد يخدرها ويخطفها ومش كدة وبس لا دا حاول يغتصبها كمان
الخوف .. القلق .. الدهشة … الصدمة ..
هذا شعورها ماذا يقول هذا الاحمق … عن اي خطف يتحدث واي رسالة وما علاقة صابر
_ مالك ساكتة ليه … اتفاجئتي اني عارف كل حاجة
_ انت بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة وخطف ايه
غضب منها وقام برمي كوب الخمر فاصدر صوتآ عاليآ ارتعبت سلمى .. وخصوصا عندما رأت نظراته
قال بغضب
_ لا فاهمة كويس اوي …. خطتك انتي وابوكي
_ ابويا
_ هههههههه مالك متفاجئة … صابر ابوكي الي خططتي معاه انكوا تخطفوا المى وبعدين تطالبوا بفدية
_ انت بتقول ايه انا اخطف سلمى انت واعي للي بتقوله
اقترب منها بغضب وامسك يدها وقال
_ بقلك ايه .. جو البريئة الي عايشاه دا تسبيكي منو كل حاجة انكشفت .. الراجل اعترف عليكي وعلى صابر .. يعني لعبتك انكشفت
نظرت له بصدمة وخلصت يدها منه وابتعدت عنه وقالت :
_ انا معرفش اي حاجة … ومش فاهمة حاجة ومن فضلك طلعني من هنا
زاد غضبه فشدها ثانية بقوة وبدأ بهزها بقوة
_ انتي مصرة تنكري ليه …. خلاص كل حاجة انكشفت عملتي بيها كدا ليه …هااا ردي عليا … هي عملتلك ايه علشان تأذيها بالشكل دا جاوبي … تعرفي انا جبتك هنا علشان احسابك .. وصدقيني هخليكي تندمي طول عمرك انك خدعتي اختي واذتيها
حاولت سلمى التخلص من قبضته … واثناء محاولتها نزع حجابها منها ووقع على الأرض .. شعرت بشعرها الطويل ينزل على وجهها… تفاجئت بما حدث وغضبت كثيرآ … بدأت الصراخ عليه وشتمه بأبشع الألفاظ والشتائم وقامت بضربه عسى ان يتركها ولكن دون فائدة
اما هو بعدما نزع حجابها كان مصدوما من تلك الفتاة لم يصدق بأن سليطة اللسان تلك بهذا الجمال وشعرها …اه من شعرها الطويل اللامع هل يعقل بانها بهذا الجمال الفتاك
افاق على صراخها العالي وهي تحاول الفرار من يديه القوية ..
_ يا قليل الادب يا زبالة يا وقح انت ازاي تتجرأ وترفع حجابي وتكشف شعري سبني وانا هوريك هعمل فيك ايه
عاد الى قسوته بعدما افاق من غيبوبته من جمالها الفتاك ،حقا لا يصدق كيف يجتمع هذا الجمال مع لسان تلك الفتاة ،فزمجر بغضب
_كفاية انتي لسانك ده ايه اسكتي ، انا اعمل الي انا عوزه وخصوصا مع مراتي …
ثم تابع بقوة
انتي مراتي وحقي أشوفك كدة ، ومش كدة وبس لا دا أنا هشوف كل حاجة ، كل حاجة يا مراتي
بعد هذا الكلام قام بشدها من خصرها وقرب وجهه من وجهها ونظر بعينيها وقال لها :
_انتي بقيتي ملكي، كل حاجة فيكي ملكي ، فاهمة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هل يشفع الحب الفصل السابع 7 بقلم دينا عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top