رواية غروب الروح الفصل السابع عشر 17 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توقف امام شركته وخرج من السيارة واتجه للشركة مجرد دخوله وقف الجميع احترامآ له رأته ندى فلحقت به .. دخل مكتبه وجلس على كرسيه
_ ليث في حاجة حصلت
_ ممكن تتصلي بالمحامي .. انا عاوزه ضروري
_ تمام هتصل بيه دلوقت
خرجت ندى من المكتب وتركته …
جالس على كرسيه وعيونه تشع شررآ من الغضب
بدأ يخطط لما سيفعله مع سلمى ووالدها

*************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

بعد ساعة غارقة باعمالها كالعادة منذ اختفاء المى اصبح العمل شاق … دخلت عليها احدى الموضفات
_ انسة سلمة وقعي الورق دا بسرعة ليث باشا وصل الشركة كلها مقلوبة .. والورق دا عاوز توقيع علشان البضاعة الجديدة
نظرت لها سلمى باستغراب
_ ورق ايه دا ..
_ ورق استلام الباضعة الجديدة … وقعي بسرعة علشان نستلمها ليث باشا ان وصلو خبر انو البضاعة مش بالمخزن هيطردنا كلنا هو على اخروا بسرعة
_ حاضر حاضر
اخذت منها الورق واصبحت تقرأه
_ انتي لسى هتقري بسرعة ما فيش وقت
_ يا بنتي مش لازم اعرف انا بوقع على ايه
_ هتوقعي على ايه يعني … بسرعة الله لا يسئك الباشا هينفخنا
_ خلاص خلاص
وقعت الاوراق واعطتها للموضفة
_ تمام كدة
ابتسمت لها الموضفة واخدت الملف وغادرت
_ هي مالها المجنونة دي

كان يجلس على كرسيه وهو صامت يخطط كيف سيحاسب كل من خدعه وكان سببآ بما حدث لاخته
سمع صوت الباب
_ ادخل
دخلت الموضفة
_ ليث بيه انا عملت كل الي قلتلي عليه
_ وقعت الورق كلو
_ أيوة يا فندم … اتفضل
اخد منها الملف وبدأ ينظر لتوقيعها الذى سطرته على تلك الأوراق …
_ روحي انتي
غادر الموضفة … قام ووقف ينظر للحائط الزجاجي خلف مكتبه وقال بوعيد
_ جه وقت انتقم منكو كلكوا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الثامن 8 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top