رواية غروب الروح الفصل السابع عشر 17 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*********************
(بقلمي الشيماء 💐💐)

وصل الى المشفى … وتفاجئ بوجود جدته وندى اقترب منهم
_تيتة
عندما رأتها جدته هرولت اليه بسرعة تحضنه وتبكي .. احتضنها ليث واصبح يهدأها ..
_ خلاص كفاية علشان خاطري … انت ممكن تتعبي
ابتعدت عنه جدته وقالت ببكاء :
_ شفت يا ليث اختك جرالها ايه … المى حالتها صعبة اوي و ..
لم تستطع الكلام بسبب بكائها فالذى سمعته من الطبيب صدمها واتعبها
عاد ليث لاحتضانها من جديد وقال لها :
_ صدقيني هتكون كويسة … ما تقلقيش يا حبيبتي
ابتعدت عنه جدته وقالت بقهر :
_ ازاي يتجرأو يعملو بيها كدة … هما ما يعرفوش هي مين واخت مين … انت لازم تحاسبهم يا ليث .. لازم يتعاقبوا
قال ليث بوعيد :
_ ما تقلقيش انا هخليهم يتمنوا الموت وما يطلهوش
بدأ بمسح دموعها وقال:
_ يلا يا حبيبتي روحي البيت وجودك ملوش لازمة
_ لا انا هبقى موجودة جنبها مش قادرة اسبها
اشار لندى برأسه فاقتربت منها ندى وقالت :
_ فريدة هانم وجودنا ملوش ايتها لازمة زي ما قال ليث وهي لما تصحى هنيجي بسرعة
اخذتها ندى للخروج ولكنها توقفت عندما سمعت ليث يناديها
_ ندى
_ نعم
ابتسم لها ليث بألم وقال
_ شكرا ليكي … انا من غيرك مكنتش عارف هيحصل ايه بالشغل المتراكم في الشركة
ابتسمت له ألمى بحب وقالت :
_ ما تقلقش كل حاجة كويسة انت بس خد بالك من نفسك
ابتسم لها ليث وقال :
_ شكرا ليكي
اخذت ندى فريدة وغادرت المشفى … اما ليث وقف امام الغرفة .. فقد تم نقلها للعناية بسبب حالتها الحرجة .. كان ينظر لها من خلال النافذة الزجاجية الكبيرة الفاصلة بينه وبين اخته .. ينظر لها ويتوعد لكل من تجرأ وفعل بها ذلك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية التجربة 37 الفصل السابع 7 بقلم كوثر علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top