انطلقت للعمل وهي تجهل بان حياتها ستنقلب رأسآ على عقب
عند صابر مجرد خروج سلمى .. اتجه لابنته وقال لها :
_ حياة حضري شنطتك بسرعة هنسافر انا وانتي
نظرت له حياة باستغراب وقالت :
_ نسافر …. انت بتتكلم بجد يا بابا
امسك يدها واتجه لغرفتها وفتح خزانة ملابسها واخرج منها ملابسها ووضعهم بالحقيبة
_ بابا .. انت بتعمل ايه … في ايه
_ اسمعيني احنا هنسافر .. حضري شنطتك بسرعة وازا معاكي فلوس محوشاها هاتيهم معاكي
_ بابا انت بتتكلم بجد … انا عندي مدرسة وابلة سلمى متعرفش حاجة مينفعش الي بتعملوه
جذبها صابر بقوة باتجاه خزانة ملابسها وقال لها بغضب :
_ بقلك ايه اخلصي بسرعة …. انا مش فاضيلك وسلمى متقلقيش عليها هي مش صغيرة
بعد غضبه والحاحه قامت بجمع ملابسها وبمجرد الانتهاء اخدها صابر بعدما انتهى هو ايضآ من اخذ ما يلزمه وغادرا البيت بسرعة …. استقل سيارة اجرة
_ على المحطة يا اسطى
كانت حياة خائفة كيف ستغادر وتبتعد عن اختها .. لم تكن تفهم شيئ … لماذا يفعل والدها هكذا
اما صابر كان يفكر بما حدث … فقد ذهب للمكان ليجبر صديقه للاتصال باهلها للحصول على فدية للانتهاء من موضوع ألمى .. فهو قلق.. وعند ذهابه
تفاجئ بوجود رجال الشرطة فعلم انه تم القبض على صديقه فرجع للبيت بسرعة واخذ ابنته وهرب … فهو على يقين بأن كل شيئ انتهى … و ان لم يهرب سيتم القبض عليه
هرب وترك سلمى لتواجه ثمن اخطائه .