عند جاد كان يحقق مع ذلك الحقير … ليعلم كيف استطاع الوصول لألمى صدم عندما وجد الباب يفتح بقوة ويدخل ليث بغضب … لم يتسنى له فرصة ليسأل ليث عن حالة ألمى .. فقد هجم ليث على الرجل وبدأ بضربه وركله بقوة صدم جاد حاول تخليص الرجل لكنه لم ينجح ….
_ ليث سيبو يا مجنون انت كدا هتقتلو ..
لكن ليث لم يكن بوعيه … كان يضرب بوحشية كبيرة ، طلب جاد المساعدة من العساكر لتخليصم تدخل 3 رجال للفصل بينهم … وبعد معاناة استطاعوا تخليصه
ليث بصوت غاضب :
_ هقتلك يا حقير .. هتقلك
اقترب منه جاد وقال :
_ ليث مينفعش احنا كدة مش هنفهم منو حاجة اشار للرجال باخراجه لكنهم فشلو
_ ابعدو عني … الي هيقرب مني هقتلو فاهمين هقتلو
استطاع جاد اخراج الرجل بصعوبة من الغرفة كانت حالته صعبة جدآ بسبب ما تعرض له … وعند اخراج الرجل حاول تهدأت ليث ولكنه فشل
_ مينفعش الي بتعملو …. انت كدا بدمر كل حاجة
ليث بوعيد
_ انا هقتلو هقتلو فاهمني يا جاد ولو كان بسابع ارض هقتلو
قال كلامه ثم غادر المكان باكمله
******************************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
كانت تجهز نفسها استعدادآ للخروج .. لم تنم بشكل جيد في الليل بسب كابوسآ رأته في منامها فاقلقها … فظلت مستيقظة… تفكر بما حدث باخر ايامها … حتى الان لم يعثر على ألمى ولا تسمع اي خبر عن ليث .. فهو منذ اختفاء ألمى لم يأتي الى الشركة … فقد استلمت ندى مكانه .. كانت قلقة جدآ … ترى اين هي ومن وراء اختفائها
عند انتهائها اتجهت لغرفة حياة
_ حياة انتي خلصتي
_ ايوة يا ابلة
_ طيب يلا يا حبيبتي انا جهزت الفطار
اتجهت الاختين لتناول الفطار … فقالت سلمى وهي تلتفت حولها
_ باباكي فين … غريبة يعني مش عوايدوا مايفطرش
_ معرفش انا لما صحيت ما لقتهوش بغرفتو
_ غريبة هيكون فين …
واثناء حديثها دخل صابر … كان حاله مريب متوتر وقلق
_ صبااااح الخير
_ انت كنت فين
اجابها صابر بارتباك :
_ هكووون فين يعني كااان عندي مشوار
_ مشوار ؟؟ مشوار ايه دا الي يخليك تطلعلو بدري
_ مشوار شغل … ايه مالك بتطلعيلي كدة ليه
_ مفيش ![]()
![]()
_ انا شبعت … حياة خدي يا قلبي دا مصروفك
_ بس دا كتير يا ابلة
ابتسمت لها سلمى بحنان وقالت :
_ مفيش حاجة كتيرة عليكي يا قلبي خلصي فطارك وع المرسة بسرعة
_ حاضر يا ابلة
حملت حقيبتها وحضنت اختها … لا تعلم لماذا تشعر بشعور غريب … شعور القلق يلازمها منذ رؤيتها لذلك الكابوس … شددت من احتضان اختها وقبلتها وقالت لها
_خدي بالك من نفسك … متهمليش بصحتك تمام يا قلبي
_ مالك يا أبلة ….
_ مفيش يا قلبي … انا هتحرك اليوم مشغولة أوي سلام .. لا اله الا الله
ابتسمت لها حياة وقالت:
_ محمد رسول الله
خرجت من البيت وذلك الشعور بالقلق يراودها لا تعلم لماذا تعشر بان هناك مكروه سيحصل
_ انا قلقانة كدة ليه … دا مجرد كابوس عادي مش معقول هنكد ع حالي علشان تهيأااات .. استرها معاية يا رب