رواية غروب الروح الفصل الرابع 4 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت صامتة طول الطريق لم تتحدث بأي شيئآ ، كل ما يشغل بالها في هذا الوقت ، كلامه الذى كان كالرصاص يقذفها به ، ما الذى كان يقصده بكلامه انه يتعمد على اهانتها مرارآ وتكرارآ ، الى متى ايها القلب اللعين ستبقى بهذا الضعف أمامه ،اللعنة عليك وعلي هذا الحب اللعين ،سلب روحي ولم أعد أشعر سوى بالألم الى متى سأعاني ، قاطعها اخاها الجالس بجانبها بسيارته التى يتولى قيادتها .
_ألمى حبيبتي انتي كويسة
استدارت برأسها وابتسمت بألم لذلك الأخ الحنون الذى لا يتركها ابدآ
_ انا كويسة ،شوية صداع وهيروح متقلقش عليا
ابتسم لها اخاها وفضل الصمت فالوقت ليس بمناسب لاي حديث ، توقفت السيارة امام ذلك القصر الكبير فانطلقت بسرعة للمغادرة لتتجه لدخول للقصر ثم اتجهت لغرفتها ولم تأبه لنداء جدتها
_ ألمى حبيبتي انتي كويسة
دخل ليث وامسك جدته وقال :
_ تيتة خليها ترتاح هي مصدعة شوية من المكان الي كانت فيه
نظرت له جدته باستنكار ثم قالت :
_ انت كنت معاها يا ليث ومالها كدة داخلة ومن غير ما تعبر حد ، تصرفاتها صارت بتنطقش
_ تيتة هي كويسة كل القصة انها تعبانة بس ،اتصلت بيا علشان اروحها، خلاص بقا متعمليش منها قصة
_انا مش مرتاحة ليكم انتم الاتنين
ابتسم ليث واقترب منها واحتضنها
_متخفيش يا فريدة هانم الامور كويسة ، دلوقت انا هروح انام تصبحي على خير
انطلق بسرعة لغرفته للهروب من استجواب جدته التى لا تنتهي ، اما بالنسبة لألمى مجرد ما وصلت غرفتها ارتمت على سريرها وبدأت تبكي وتتذكر ما حدث
***فلاش باك ***
في مكانا ما حيث الصخب والمجن ينتشر بين كل الموجودين كانت تجلس على الطاولة وهي شاردة بعالم اخر غير مكترثة بمن حولها فحدثتها صديقتها لتجلب انتباهها
_ ألمى فينك يا بنتي انتي مش معانا خالص
ابتسمعت لها المى وقالت :
_معاكي بس سرحت شوية ، بس انتو ملقتوش احسن من المكان ده
_ مالو المكان مهو جميل اهو ، بذمتك في احلى من كدة
ابتسمت لها ألمى ولم تعلق فهي ليست بمزاج للحديث
اما في الطاولة المقابلة كان هناك مجموعة من الطائشين المغيبين بسب الشرب المحرم
احدى الطائشين
_شايف المزة الي قدامك ،دي جامدة
_من ناحية جامدة فهي جامدة ، بقولك ايه
_قول يا معلم
_ انا هقوم ارقص معها
_ترقص معاها ، انت مش شايفها يا انبي دي شكلها بنت ناس
ضحك ذلك الخبيث وقال ساخرآ:
_بنت ناس ،ايه الي يجيب بنت الناس الاماكن المحترمة دي ارهنك ان بعد ما رقصت معاهاقضت معي الليلة كلها
_ خلاص يا معلم حلال عليك ازا خلتها توافق
_ شوف وتعلم مني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل السابع 7 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top