رواية غروب الروح الفصل الرابع 4 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

*********************
(بقلمي الشيماء)

كان يقف بشموخ وينظر امامه بشرود ، قام بانهاء اجرائات الدفن والعزاء من اجل والده المتوفى ، لا يعلم ايهم اصعب فراق والده ام الخبر الذى سمعه من والده قبل مماته قطع شروده يدآ وضعت على كتفه فاستدر فوجد والدته ،فاحتضنها وانهار بحضنها وبدأ بالبكاء ،فالرجل مهما كان قويآ وقاسيآ تتلاشى تلك القوة بمجرد رؤيته لوالدته، يعود طفلآ يبحث عن حضن والدته لتحميه من كل البشر ، احتضنته والدته بشده وقالت له بدموع :
_عيط يا ابني عيط وطلع كل الي بقلبك
ادم وهو وهو يحتضن امه بقوة
_ موجوع يا امي ، بابا خلاص مش هنقدر نشوفوا تاني انا من غيرو ولا حاجة ولا حاجة يا أمي

كان كطفل صغير يبكي بشدة ، من يرى ذلك لا يصدق بأن ذلك الشب القوي ضخم البنية يبكي ، حاولت والدته رغم أوجاعها على فراق رفيق دربها ان تكون قوية من اجله
بعد مدة ، هدأ بكاءه فاخرجته والدته من حضنها وامسكت بيدة وشدته ليجلس بقربها على الاريكة وقالت له:
_ ادم يا حبيبي انت لازم تكون قوي علشان تقدر تكمل وتقدر تلاقي اختك دي اخر وصية لأبوك
_ أختي اه يا امي ازاي ليا اخت وانا معرفش ازاي
ربتت والدته على يده وقالت له :
_هقلك يا ابني صار الوقت تعرف كل حاجة
…….
***************
(بقلمي الشيماء)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top