*************************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
كان يجلس ويفكر … مر اكثر من شهرين اصبحت العلاقة بينها وبين المى قوية وهذا يساعد بتنفيذ خطته … اتجه نحو غرفت ابنته الصغيرة وقال:
_ حياة انتي صاحية
_ في ايه يا بابا محتاج حاجة
_ بقلك ايه يا قلب ابوكي … انا رصيدي خلص ومحتاج اتصل بواحد صحبي ضروري فعاوز منك تجيبي مبايل اختك علشان اتصل
_ ما تطلبو انت يا بابا
ارتبك صابر وقال :
_ ماانتي عارفة اختك مش بطيقلي كلمة ولو طلبتو منها مش هتقبل
_ سلمى طيبة اوي يا بابا … انا بجد نفسي علاقتكوا تكون احسن من كدا …
_ خلاص يا حبيبتي انا هحاول ع قد ما اقدر .. دلوقت روحي هاتي المابيل … اه وياريت ما تقليش لاختك انو ليا تمام يا حبيبتي
_ خلاص ما تقلقش
انطلقت حياة لغرفة صديقتها ودخلت
_ ابلة انتي صاحية
_ تعالي يا حبيبتي محتاجة حاجة
_ اه ممكن مبايلك هتصل بوحدة صاحبتي
_ تمام يا قلبي … وان هحاول ان شاء الله الشهر الجاي اشتريلك مبايل … مينفعش تفضلي من غير مبايل … خدي يا قلبي اتكلمي بيه برحتك
_ شكرا اوي يا ابلة … ربنا ما يحرمني منك
قبلت اختها ثم انطلقت لوالدها
_ بابا … اتفضل
اخذ منها الهاتف بلهفة وقال:
_ حبيبتي …. خلاص روحي نامي وانا لما اخلص هجيبو ليكي علشان تعطيه لاختك تمام كدا
ابتسمت حياة ببرائة وقالت :
_ بسرعة يا بابا علشان ارجعوا … انا زعلانة علشان اول مرة اكزب على ابلة سلمى
اقترب منها صابر وقال بخبث :
_ يا حبيبتي ما تقلقيش هي مش هتعرف وكمان ما فيش فرق بيني وبينك ولا ايه
ابتسمت له وقالت :
_ اكيد يا بابا
_ تمام كدا يا حبيبتي يلا روحي نامي علشان بكرة عندك مدرسة
انطلقت حياة لغرفتها … اما صابر امسك الهاتف وقام بارسال رسالة ثم قام باقفال الهاتف وخبئه بمكان يصعب العثور عليه ثم قام بالاتصال على صديقه من هاتفه
_ انت فين
_….
_ تمام ان نفذت كل الي قلتلي عليه … والباقي عليك
_……
_ تمام لما تخلص اتصلي بيا وقلي
قام بمسح الرسالة وأغلق العاتف وابتسم بشر وقال :
_ والله هتلو معاك يا صابر ههههه