***************************
(بقلمي الشيماء![]()
)
في المساء
كان ينظر للأمواح بحيرة ماذا عساه ان يفعل .. هل سينتهي كل شيئ .. هل حقآ سيستطيع ان يتزوج غيرها … كيف سيجبر قلبه ان ينساها ويعشق غيرها
_ سرحان بايه
التفت لصديقه
_ ليث انت جيت امتى
_ هههه شكلك مش مركز خالص … في ايه مالك
تنهد جاد بقوة وقال وهو ينظر للامام
_ انا قررت اتجوز
نظر له ليث بصدمة …حقآ قد فاجئه ما سمعه
_ ايه!؟! انت بتتكلم بجد
_ اية …. اسمها اية جارتنا .. جميلة وطيبة وماما بتحبها اوي مش هلاقي حد زيها
نظر ليث للامام وقال ببرود :
_ وانت بتقلي ليه .. الظاهر انك ماخد قرار ومفيش داعي تقلي
التفت له جاد ونظر له وقال:
_ ليث … انت مش فاه..
قاطعه ليث وقال:
_ جاد خلاص …. الامر منتهي …مبروك يا صاحبي
_ صدقني دا الحل الأمثل
_ الحل الأمثل لمين بزبط …. انا مكنتش عارف انك جبان وبتستسلم بسهولة دي
_ انت مش فاهم حاجة علش …
قاطعه صارخآ بوجه
_ افهم ايه يا جاد هااا…. قلي ..انت بدمر نفسك وبدمر ألمى معك
صرخ جاد بألم وقال
_ افهم بقا …انا وألمى مينفعش نكون مع بعض … طريقنا مش واحد ..صدقني انا لو كان عندي امل واحد بالمية انو علاقتنا هتنجح كان حاربت بس للاسف ماينفعش
ابتسم ليث باستهزاء وقال ببرود قاتل
_ مبروك يا صاحبي …
اتجه ليغادر لكنه عاد ونظر لصديقه وقال:
_ انت عندك حق ألمى ما بتستهلكش .. هي تستاهل حد يحبها بجد ويحارب علشانها … وانا واثق ومتأكد انها هتلاقي الشخص دا وقريب … سلام يا صاحبي
انطلق ليث نحو سيارته وغادر … اما جاد كان ينظر لاثاره باندهاش … لا يعلم ماذا يفعل … كل الطرق مسدودة بطريقه ..هذا هو الحل الانسب
كان يقنع عقله بانه فعل الصواب وانه هو وألمى غير ملائمان …
تنهد بألم ثم غادر المكان