رواية غروب الروح الفصل الرابع عشر 14 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

**باك**

كانت تبتسم كالبلهاء . …. اقتربت منها ألمى وقالت بصوت مرتفع
_ سلمى ااااااا
_ ايه في ايه …. حد يخض حد كدة
_ ههههههه سرحان في ايه يا جميل
_ خضيتيني يا بنتي حد يعمل كدة
_ أيون … انا ههههه
_ يا بااااااي عليكي … مش على اساس مكتئبة ايه الي جابك ضيعتي اللحظة
تنهدت ألمى ثم ابتسمت وقالت:
_ خلاص اهدي قليلي بقا من سعيد الحظ الي شاغل بالك مخليكي سرحانة كدا
_ انا مش سرحانة بحد …. عااادي يعني
_ هههههه اتقل براحتك يا جميل
_ هااا تقصدي ايه بكلامك
ابتسمت لها ألمى بخبث وقالت :
_ أنا !!! مقصدش حاجة …..
عموما انا حبيت ابنهك انو وقت المرواح دلوقت
_ بجد … دا انا فعلآ سرحت أوي محستش بنفسي خالص
_ يتنهى الي شاغل بالك و عقلك 😍
_ انتي بتقولي ايه …. مين الي يشغل بالي … بقلك ايه انتي فاضية … وانا مش فاضيلك خالص
قامت بجمع أغراضها وغادرت بسرعة للهروب من ألمى وأسالتها
_ هههههه استني يا مجنونة هوصلك

***********************”
( بقلمي الشيماء 💐💐 )

كان يقف امام المرآة وينظر لنفسه فتح درج تسريحته واخد الصندوق الذى جلبته سلمى أو بالأحرى ألمى .. فهو على يقين بأن من جلب الساعة هي نفسها وان الساعة من ذوقها … منذ ذلك اليوم اصبحت تلك الساعة تلازمه على الدوام … يشعر بان رائحتها فيها كلما اشتاق لها يتأمل ساعتها وكأنها تعوضه عن غيابها ..
دخلت عليه والدته ووجدته شارد كالعادة اقتربت منه
_ جاد
التفت لها وقال:
_ أيوة يا ماما في حاجة
اقتربت منه والدته وقالت بجدية
_ هاا فكرة بالموضووع
_ موضوع ايه يا امي
غضبت منه بشدة فهي على علم بانه يعلم ولكنه يتصرف بالغباء ليتهرب من الموضوع قالت له بغضب
_ بقلك ايه يا ابن بطني هما كلمتين وحطهم حلقة بودانك …. ان حاولت تفركش موضوع ايه وفكرت بألمى تاني … لا انتى ابني ولا أعرفك
قالت كلامها ثم غادرت بغضب… صدم جاد منها لم يكن يتوقع ردة فعل والدته … استيقظ من صدمته ولحق بوالدته … وجدها تجلس على الكرسي وهي تبكي .. اقترب منها وانحنى لمستواها وامسك يديها وقبلهم وقال بحزن :
_ هنت عليكي كدا علشان تقليلي الكلام دا يا ام جاد
نظرت له والدته واجهشت بالبكاء وقالت بمرارة :
_ حقك عليا يا ابني … صدقني انا عايزة مصلحتك انت بضيع نفسك صدقني يا ابني ألمى ما بتنفعكش … علشان خاطري يا ابني ريحني واعمل الي بقلك عليه
احتضنها جاد بألم وقال :
_ خلاص يا امي الي عايزاه هيحصل
ابتعدت امه عنه ووقفت وقالت بشك :
_ يعني انت موافق
_ أيوة يا امي … اتصلي باهلها وحددي موعد
قال كلامه ثم غادر من البيت باكمله .. اما والدته بمجرد خروجه امسكت الهاتف لتتصل باهل ايه وتحدد موعد للاتفاق على كل شيئ
اما جاد عند خروجه قام بالاتصال بصديقه فوجد هاتفه مغلق فارسل له رسالة صوتية
_ ليت انا عايز اقابلك … هستناك في المكان
اغلق هاتفه ثم ركب سيارته وغادر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيمة عشق الفصل السادس 6 بقلم نورا عبدالعزيز - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top