الحال أصبح أفضل … فها هي سارة بأفضل حال كانت سعيدة بعملها وما كان يسعدها اكثر تلك الفتاة المشاكسة ورد ….. اما ألمى بعد ما حدث في بيت جاد لم تعد كما كانت اصبحت يائسة حزينة .. حاولت سلمى ان تخرجها من تلك الحالة ولكنها فشلت لم تكن تتوقع ان تكون بهذه الحالة ، اما ذلك العاشق فهو يعاني اكثر منها فأمه تحاصره من كل اتجاه تريده ان يخطو خطوة للامام في موضوع اية وهو يرفض كالعادة ولا يعلم الى اين ستصل الامور…
اما وسيمنا ليث فحاله أصبح مختلف عن قبل بدأ قلبه يتعلق بسلمى … يحب رؤيتها يسعد عندما يسمع صوتها وخصوصا عندما تتذمر … والحال مشابه عند سلمى فهي عند حضوره تتحول الى شخصية غير شخصيتها …
كانت جالسة على كرسيها تتذكر ما حدث بينها وبينه عندما علم بذهابها لبيت جاد لتشكره … كلما تذكرة تبتسم ويدق قلبها كطبول
**فلاش بالك**
_ وأخيرآ اليوم خلص .. انا تعبت اوي ايه دا انا للحظة حسيت انو اليوم مش هيخلص
_ انتي مش هتبطلي تتكلمي مع نفسك
ارتبكت عندما سمعت صوته وانتفضت من الكرسي بقوة لدرجة ان الكرسي وقع خلفها … نظر لها ليث وابتسم وقال لها :
_ ايه شفتي عفريت
_ احمم لا بس انت جيت فجأة … فعيني انا اتلخبطت فيعني الكرسي وقع فيعني …..
ضحك ليث على تصرفاتها فهي عندما تتحدث معه تختلف كليآ فلا تعد تلك الفتاة القوية سليطة اللسان اقترب منها مبتسم
_ مممم مكنتش اعرف انو حضوري بأثر عليكي كدة
قال كلامه ثم غمز لها
_احمم … هو حضرتك عايز حاجة .. ازا عايز ألمى ألمى مشيت قبل شوية
_ أنا جاي علشانك
فاجئها برده السريع ونظرت له ببلاهة وقالت :
_علشاني !؟!؟
ابتسم لها وجلس على الكرسي المقابل لمكتبها ووضع ساقآ فوق ساق بكبريائه المعهود
_ انا عرفت انك زرتي جاد ببيتو
نظرت له باستغراب ثم قامت بالجلوس على الكرسي الذى اوقعته وقالت بارتباك بسبب نظراته التى تشبه نظرات الصقر :
_ أيووة …. رحت على بيتو علششااان اشكروا
_ ممممم تشكريه على ايه … هو عمل ايه يعني .. هو معملش حاجة اساسآ
_ ازااي دااا ساعدنا اوي.. ولولا مكنش ايوب طلق سارة
_ هههههههههه
بعد ضحكته قام من مكانه واتجه ناحيتها… كانت جالسة على كرسي مكتبها بارتباك … اقترب منها ثم امسك بالكرسي و وقام بلفه ليكون وجهها مقابل وجهه و انحنى بالقرب من اذنها وقال بصوت هامس
_ انا الي قلتلو على حكاية سارة وانا الي أصريت عليه علشان يهتم بمووضع سارة ومش كدة وبس
ابتعد قليلا وما زال منحنيآ عليها ونظر لعينيها وقال :
_ انا امرت رجالتي انها تربي أيوب على الي عملو وخليتو يطلقها لسارة وهددتوا لو اقربلها او اقرب منك انا هخفيه من الدنيا كلها …. عارفة ليه
نظرت له ببلاهة وقالت بارتباك :
_ لييييه
اقترب اكتر وهمس امام شفتيها وقال :
_ علشانك
نظر لها نظرة اخيرة وغمز لها ثم غادر المكتب….. اما تلك المسكينةكانت مغيبة … كانت في عالم اخر كان جسدها يرتجف … افاقت بعد مدة قصيرة
_ ياربي ايه الي جرى ….. استغفر الله العظيم … هو انا ازا سمحتلو يقربلي كدا …. استغفر الله العظيم يا رب ….. لا انا مش طبيعية ….هو انا مالي جسمي بترجف كدا وسخنت ليه … يا ربي