رواية غروب الروح الفصل الخامس عشر 15 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)
كان يجلس ينتظر صديقه ليطمئن بأن الأمور جيدة … دخل ذلك الخبيث تفاجئ بوجود صابر
_ صابر ايه الي جابك … احنا مش اتفاقنا انك متجيش خالص…
اقترب منه صابر وقال:
_ اعمل ايه معرفتش اقعد … طمني عملت ايه
ابتسم صديقه بخبث ثم وضع الأكياس البلاستكية التى تحتوي بعضآ من الاطعمة ثم جلس على كرسي وقال بفخر:
_ قلتلك متقلقش … البت جوا وهي اكيد فاقت من المخدر هفوت اشوفها
قام لذهاب لرؤية ألمى أوقفه صابر وقال :
_ استنى انت رايح فين ؟
_ في ايه … مسكني كدا ليه
_ انت عملت ايه بالمابيل بتعها
_ ما تقلقش المبايل كسرتو ومش كدا وبس انا كمان كسرت الشريحة علشان يعرفوش حاجة
_ كدة طمنتني . … بس قلي الخطوة التانيه ايه بقا
_ انت مستعجل على ايه …. دا حتى متشرفناش بالأميرة
شده صابر بقوه من يده وقال:
_ بقلك ايه اياك تقرب منها … احنا ما تفقناش على كدة
_ انت مجنون يا صابر … هو انا مجنون اعمل كدة
_ اسمعني احنا نخلص بسرعة … انت تتصل باخوها وتطلب مبلغ كبير مقابل اخته وكدا نكون خلصنا
_ يا راجل متخفش انا مخطط لكل حاجة … اتكل انت خلينا نطمن على البنت
_ ماشي يا خويا … ابقى طمني .. سلام بقا
_ سلام يا خويا
غادر صابر المكان اما ذلك الحقير اتجه للغرفة الموجودة بها ألمى وفتح الباب المقفل بقفل قديم وكبير
انتفضت ألمى عندما سمعت صوت الباب … فوقفت بسرعة بخوف … دخل عليها وهو يبتسم ..
_ انت مين وعايز مني ايه
ابتسم بخبث وبدأ بالاقتراب وقال لها :
_ متخافيش يا انسة … مش انسة بردوا
غضبت منه ألمى وقالت :
_ انت قليل الادب … انت مين وعايز مني ايه … وفين سلمى
ضحك بصوته العالي وقال :
_ ههههه متقلقيش سلمى ببتها هي متعرفش حاجة
_ ايه ؟! ازاي … هي بعتتلي رسالة من مبايلها
_ ههههه الرسالة دي انا الي بعتها
_ ازاي ؟
_ ازاي بقا يا حلوة ميخصكيش … دلوقت تسمعي وتركزي … انتي هتفضلي ضيفة عندنا … هنشوف أخوكي هيدفع بيكي كام … يعني تقعدي بأدبك ومش عايز اسمعلك صوت
نظرت له ألمى بغضب وقالت:
_ هي الحكاية كدا 😡… انت واحد حقير وزبالة
غضب منها وامسك يدها وقال بغضب :
_ بقلك ايه يا حلوة انتي تقعدي باحترامك علشان لو فكرتي تقلي أدبك صدقيني هتشوفي وش مش هيعجبك …
قال كلامه ثم دفشها على الأرض بقوة … وغادر بسرعة .. كي لا يفقد اعصابه فهو لا يريد ان يؤذيها حتى تتم خططته على خير … اما المى بعد خروجه جلست وضمت جسدها واصبحت تبكي بصمت
****************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)
بعد اسبوعآ كامل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top