رواية غروب الروح الفصل الخامس عشر 15 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كان ليث طوال الليل يبحث في المكان الذى عثر على هاتف ألمى به… يبحث ويبحث على امل ان يجد على اي اشارة تدله على وجود اخته ولكنه لم يعتر على شيئ، فتلك المنطقة منطقة زراعية خالية من اي مكان يحتوي بشرآ .. وخالية أيضآ من وجود كاميرات …. كان غاضب جدآ يشعر بالخوف الشديد على ألمى فألمى ضعيفة جدآ ولا تتحمل هكذا ظروف .

في الصباح
كانت نائمة بعمق استيقظت فجأة على صوت دقات عنيفة على الباب … اردت اسدالها ثم اتجهت لفتح الباب تفاجئت بليث يقف امامها. ليس كعادته يبدوا عليه التعب والارهاق اذا دققت النظر اليه تعلم انه لم ينم طوال الليل
_ استاذ ليث
_ اسف ان جيت بوقت غير مناسب بس كنت عايز اسألك على حاجة
نظرت له بدهشة ثم قالت
_ خير في حاجة !!
_ ألمى مفقودة من ليلة امبارح ومعرفش عنها اي حاجة … فعايز اعرف ازا اتصلت بيكي او قلتلك هي هتروح ع مطرح واي اي حاجة
_ اتت بتقول ايه … مفقودة 😱😱 انا اخر مرة شفتها لما كنا بالشركة بعد كدة… معرفش راحت فين
_ يعني هي ما اتصلتش بيكي خالص ولا قلتلك اي حاجة
_ ابدآ … اناااا معرفش حاجة
ابتسم لها بألم وقال:
_ اسف على الازعاج
وانطلق ليغادر توقف على صوت سلمى تناديه بلهفة
_ استاذ ليث
التفت لها ونظر لعينيها … كان متعب مرهق حزين يشعر بالضعب… لأول مرة يحدث معه هكذا
_ يا ريت لو عرفت اي حاجة تطمني … ودير بالم على حالك
ابتسم لها ليث ثم غادر …. اما هي كانت صامتة لا تعلم ماذا تفعل … اين المى والى اين ستذهب ..افاقت على صوت اختها
_ ابلة انت كويسة
_ انا كويسة يا قلبي ما تقلقيش … حياة مبايلي فين
ارتبكت حياة وقالت :
_ موجود في غرفتي ااانا هفوت اجيبو
_ اتجهت لغرفة والدها .. لم تجد والدها لكنها وجدت هاتف سلمى على طاولة صغيرة موجودة بجانب خزانة ملابسه اخذته ثم خرجت واعطته لسلمى
_ انا اسفة انا نمت انبارح ونسيت اجيبو
ابتسمت لها سلمى وقالت :
_ معلش يا قلبي … بس هو مطفي ليه
_ ايه!! مطفي … مخدتش بالي معرفش ازاي
_ تخديش ببالك يا حبيبتي يلا جهزي نفسك للمدرسة
انطلقت حياة لتجهز نفسها اما سلمى قامت بتشغيل الهاتف لتتفقده فلم تجد اي اتصال او رسالة واردة من ألمى
_ انت فين ألمى وايه الي جرالك …. جيب العواقب سليمة يا رب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلوى عوض – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top