*********************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
في المساء
كانا يقفان وينظران للأمواج كعادتهم ، لاحظ ليث شرود جاد وهدوءه الغير المعتاد
_ مالك مش عوايدك ، هادي ومش مركز معاية خالص
_ ازاي يعني
_ جاد في ايه
تنهد جاد ثم اخرج من جيبه دعوة واعطاها لليث
_ ايه دا
_ دعوة
_ دعوة ايه
_ دعوة لحضور حفل خطبتي
نظر له ليث بصدمة وقال:
_ بسرعة دي
_ ماما كانت مصرة انو الموضوع يتم بسرعة ، رحت انا وهي واتفقنا مع الجماعة على كل حاجة
ابتسم جاد بسخرية وقال:
_ دا انت حتى مكلفتش نفسك تتصل بيا وتخبرني
_ ليث صدقني الموضوع تم بسرعة وانت كنت مشغول بموضوع ألمى دا غير قصتك انت وسلمى فمحبتش ادوشك
_ تدوشني .. جاد انت اخويا قبل ما تكون صاحبي وانت عارف كدا كويس يعني مفروض انا الي اكون جنبك بوقت زي دا مش تعاملي زي الغريب وتعزمني على خطوبتك
_ ليث علشان خاطري انا الي فيا بكفيني
_ محدش جبرك ع الجنان الي بتعملو
_ انت مش فاهم حاجة
صرخ ليث به وقال:
_ يبقى تفهمني
_ يووووووه انت عاوز ايه من الاخر
ابتسم له ليث وقال:
_ مش عايز حاجة يا صاحبي وألف مبروك
غادر ليث بعدما انهى حديثه اما جاد بقي واقفآ مكانه ينظر للأمواج الغاضبة كحاله ، يشعر بالضياع لا يعلم ماذا يفعل … نظرلسماء وقال برجاء:
_ يارب انتي ادرى بحالي حلها من عندك