*********************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
_ يعني ليث اتجوزك علشان متتورطيش بالي جرالي
_ ايوة
_ مممم مش مقتنعة بردوا
_ يوووه بقا… ألمى بقلك ايه انا دماغي صدعت وانا مش حمل اسألتك
_ مش عارفة انا حاسة انك مخبية عني حاجة
_ هخبي ايه يعني
_ مش عارفة
_ مفيش اي حاجة .. عادي يعني هو كان بحبني واتجوزني في وقت ما كنت هتسجن بسبب الي عملو صابر بيكي
_ انتو اتأكدتو انو صابر الو بالموضوع ازاي
تنهدت سلمى وقالت:
_ الي كان خاطفك هو الي اعترف
_ عارفة يا سلمى انا بحياتي ما كنت خايفة قد اليوم دا ولا لما حاول يعتدي عليا انا مش عارفة ازاي اجتلي الجرأة اضربوا واهرب
اقتربت منها سلمى وقالت لها بمواساة :
_ انا اسفة أوي يا ألمى انا السبب بكل الي جرالك
_ انتي بتقولي ايه … انتي ايش عرفك بالي بفكر فيه صابر .. متحمليش نفسك ذنب حاجة معملتهاش
_ عارفة صابر دا انا اتحملتو علشان حياة لولاها كان زماني قتلتوا
لاحظت ألمى حزن سلمى وخاصة حينما تذكرت حياة اختها وقالت:
_ بقلك ايه احنا هنقلبها نكد احنا عندنا فرح
_ فرح !! فرح مين
_ ههههههه يا مجنونة فرحك انتي وليث
_ فرحي !!!!!!
قاطع حديثم طرقات الباب
_ ادخل
دخلت فريدة بكل كبرياء وغرور
_ تيتة
_ ألمى ممكن تسبيني شوية مع سلمى … مش سلمى بردوا
نظرت سلمى لألمى باستغراب
_ تمام عن اذنكوا
خرجت ألمى وتركت فريدة مع سلمى ، جلست فريدة بغرور على الكرسي وقالت :
_ انتي هتفضلي وافقة كتير
اقتربت سلمى منها وجلست بالكرسي المقابل
_ انتي طبعآ متعرفنيش … انا فريدة هانم جدت ليث وألمى
_ اهلا وسهلا يا فندم تشرفت بيكي
_ اسمعيني يا سلمى كويس .. انا صحيح معرفكيش بس انا بعرف حفيدي وواثقة فيه اوي .. ازا هو شايفك مناسبة يبقى خلاص تبقى مناسبة
_ يعني حضرتك معندكيش اي اعتراض
_ هكذب عليكي لو قلتلك اني هتقبل الموضوع بسهولة … حطي مكانك مكاني حفيدك الوحيد يتجوز من غير ما يقلك ولا يعرف حد هتعملي ايه
_ صدقيني الظروف مكنتش سامحة علشان كدا
_ المهم … انا بعتذر ازا علمت حاجة زعلتك لما جيتي انتي عارفة الصدمة كانت قوية عليا
ابتسمت لها سلمى وقالت :
_ انا مش زعلانة خالص بالعكس انا مقدر موقفك
_ يعني خلاص حبايب
_ اكيد
_ اناهسيبك تستريحي شوية
غادرت فريدة الغرفة وبقيت سلمى لوحدها ارتمت على السرير بارهاق وأصبحت تفكر بكل ما تمر به
لماذا لم تخبر ألمى الحقيقة … لماذا كذبت .. وايضآ جدته تعاملت معها بشكل لبق … شخصآ اخر بمكانها بعد تعرضها لما تعرضت له كانت قتلت ليث وكل عائلته
سمعت صوت طرقات الباب استقامت وقالت:
_ ادخل
دخلت تلك المشاغبة بمرحها وجنونها ..
_ مروة
_ سلمى هانم
وقفت سلمى وقالت لها :
_ انتي ايه الي جابك
_ اخص عليكي كدا يا سلمى مش عاوزة تشفيني خلاص نسيتي مروة حبيبتك
_ ههههههههه انتي هتقطعي ايدك وتشحتي عليها هههه لا بجد ايه الي جابك
_ ابدا يا ستي كل الحكاية ليث باشا جوز حضرتك اتصل بيا وقلي اجهز كل حاجة تخصك وتخصني علشان هنسكن بمكان تاني … بس تعرفي مكنتش بعرف اني هشتغل بالقصر دا … دا حاجة فخمة اوي
_ عندك حق الحاجات دي بنشفهاش الا بالتلفزيون
_ هههه الي يسمعك ما يقولش انك مرات الباشا الكبير
_ هههه تصدقي يا مروة انا ناسية خالص قصة اني مرات ليث المهدي
_ هو حد ينسى العز والحب دا دي جنة
_ ههههههه طيب يا مروة هانم هدومي فين انا عايزة ابدل هدومي
_هيطلعوها دلوقت متقلقيش ، انا هسيبك دلوقت علشان ترتاحي
_ هتروحي فين
_ هروح فين يعني هتعرف على الموجودين وبالمرة اشوف القصر الجميل دا
_ هههه تمام وانا لما هحتاجك هطلبك
غادرت مروة المكان وعادت سلمى للتفيكر بحالها وبليث .. ماذا ستفعل معه وكيف ستتعامل .. فهو كعادته يفرض عليها كل شيئ
_ ماشي يا ابن المهدي لما نشوف اخرتها معاك ايه