رواية غروب الروح الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****************************
(بقلمي الشيماء 💐💐)

فتح باب غرفته ثم ادخلها برفق … كانت لازالت تحت تأثير الصدمة فهي لم تكن تتوقع ان يفعل ما فعله .. اقترب منها ليث وقال لها وهو ممسك بيدها:
_ مالك!! ساكتة ليه
نظرت له وقالت بهدوء:
_ انت ايه الي عملتو تحت
ابتسم ثم اقترب منها اكثر ووضع يده الاخرى على وجهها وقال بهمس و بحب:
_ عملت ايه … انا لأول مرة بحياتي اعمل حاجة وأكون مبسوط اني عملتها
كانت تنظر له وهي مغيبة فهمسه ويده التى تتحرك ببطئ على وجهها جعلها مغيبة تمامآ ، اما هو كان سعيدآ جدآ توقع ان تصرخ وتشتمه كعادتها ولكنها خالفت توقهاته ، صدقآ تلك الفتاة تبهره دائمآ …
تشجع عندما رأى هدوأها واقترب اكثر وقام بتقبيلها بهدوء .. كانت هادئة لم تعد لديها القدرة على الحراك حاولت ان تستغيث بعقلها عله يسعفها لكي يبعدها عن احضانه ولكن دون فائدة فهو ايضآ غيب تمامآ مثلها …
فجأة فتح الباب
_ ليث حبيبي انا كنت عاااا
توقفت عن اكمال حديثها وقالت بارتباك :
_ ان اسفة اوي كان مفروض اخبط قبل ما افوت
كانت تشعر بالحرج الشديد حاولت دفع ليث عنها ولكنه امسكها من خصرها وقال بمكر:
_ حد يفوت كدا
_ ابتسمت ألمى وقالت:
_ معلش مش متعودة على وجود حد معاك بالغرفة
قالت كلامها وغمزت له ..
كان وجهها يشع احمرارآ من الخجل فالموقف بأكمله احرجها واخجلها بدأت بدفعه لعله يتركها فرفأ بحالها وتركها
_ انا هروح الشركة اسبكوا تقعدوا مع بعض
قبل جبيب سلمى وغادر الغرفة بأكملها
اقتربت ألمى من سلمى وقالت بمشاكسة :
_ دا الحب جميل اوي يا جدعان
_ انتي بتقولي ايه … متخليش عقلك يصورك حاجات مش حقيقية .
_ ههههههههه حاجات مش حقيقية ماشي يا سلمى بس قليلي ازاي حصل كدا وأمتى اتجوزتوا و ليه خبيتي عليا
_ مش عارفة
_ مش عارفة ايه
_ بقلك ايه يا ألمى انا اعصابي سايبة خالص ومش قد تحقيقاتك ممكن تعتقيني من اسألتك
_ هههههه اعصابك سايبة عندك حق الصراحة هههههههههه
_ بعدين بقا انتي هتفضلي تضحكي كدا على طول
توقفت ألمى على الضحك وقامت بشد سلمى وجلستا على السرير
_ قليلي بقا ايه الي حصل بزبط

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أحلام ودموع الفصل الرابع 4 بقلم مارية عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top