رواية غروب الروح الفصل الحادي عشر 11 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

********************
( بقلمي الشيماء )

كانت تجلس خارج الغرفة وتتحدث مع اختها الصغيرة
_ حياة ما تهممليش بصحتك يا قلبي ومتنسيش تاخدي الدوا
_ تقلقيش يا أبلة انا كويسة بس طمنيني عن سارة
_ كويسة يا حبيبتي تشغليش بالك باي حاجة ديري بالك على حالك تمام يا حبيبتي
_ حاضر يا ابلة
_ تمام انا هسكر معاكي علشان ألمى شوية جاية سلام يا قلبي
تنهدت بقوت ونظرت للامام أنتفضت من مكانها عندما رأت أيوب واحدى زوجاته متجه اليها اقتربت منه وقالت ..
_ انت بتعمل ايه هنا
_ بعمل ايه يعني جاي أطمن على مراتي واخدها معايا البيت
كانت بأعلى درجات غضبها فصرخت به بقوة وقالت :
_ عارف يا راجل يا زبالة لو قربت من سارة أنا هعمل فيك ايه ، انت تنسى سارة خالص ومش كدة وبس انت هطلقها وكل واحد يروح لحالوا
اقتربت منها زوجته التى جائت معه وقالت:
_ جري ايه يا بنت انتي مين وازاي تتكلمي مع المعلم بالاسلوب دا
_ انتي مين اصلآ
_ أنا مراته يا قلبي ضرتها لسارة فهمتي يا حبيبتي ويلا من هنا احنا هنخدها ونرجع البيت

جائت لقدرها هذا ما قالته سلمى لنفسها ، اقتربت منها بشر وقالت
_ وانتي بقا الي عملتي بيها كدا
_صحبيتك لسانها طويل واحنا عملنا الواحب وربناها يا يختي انتي كمان يلا من هنا علشان ماتتربيش زيها
قالت كلامها ودفعت بسلمى بقوة
نظرت لها سلمى بغضب وقالت:
_ جيتي لقضاكي يا حبيبتي
انقضت عليها سلمى امسكت برداء رأسها وقامت بشده وشد شعرها معه بقوة ولم تكتفي بذلك أصبحت تركلها بقوة بانحاء جسدها ، كانت سلمى هي المتفوقة فتلك المرأة كانت ممتلئة ويصعب عليها التحرك بسرعة عكس سلمى التى كانت تقفز بسهولة عليها ، حاول أيوب ان يوقفها ولكن دون جدوى كان الغضب قد تمالكها وارادت الانتقام منهم .
وصل ليث وألمى للمشفى وسألوا عن مكان سارة واتجهوا للمكان وعندما وصلوا تفاجئو بسلمى وهي تضرب بالمرأة
_ ايه دا دي سلمى
_ هي صاحبتك دايمن كدا بتضرب خلق الله
_ ليث خلينا نشوف ايه الي بيحصل
اقترب ليث منها وامسكها من وسطها وقام بارجاعها للوراء ، تفاجئت سلمى به وهو يمسكها افلتت نفسها منه وقالت :
_ انت بتعمل ايه سبني خليني اربي الحرباية دي والله لاقتلها
شدها ليث وحاول التحكم بها
_ اهدي بقى ايه انتي ملكيش كبير ، الست كانت هتموت بايدك
حررت نفسها منه وقالت بوجع :
_ انا هقتلها وهتقل كل واحد يقرب من سارة
قالت كلامها واندفعت نحو أيوب الذى كان ينظر لها بفزع
_ وانت يا شبيه الرجالة تنسى سارة خالص وهطلقها غصبن عنك راجل وقرب منها تاني هتقلك يا ايوب الكلب سامعني هقتلك
اندهش ليث منها لم يكن يتوقع بانها بهذة الشراسة اقتربت منها ألمى وحاولت تهدئتها
_ اهدي يا سلمى الي بتعمليه دا مينفعش
فقدت سلمى القدرة على التحمل وأصبحت تصرخ وتبكي بحرقة
_ انتي مش عارفة حاجة يا ألمى دول مجرمين وانا مس هسكت دول اعتدوا عليها عارفة يعني ايه اغتصبوها … اغتصبوها يا ألمى ولازم يتحاسبوا وانا الي هحسابهم كلهم
هدأت قليلا واكملت وهي تبكي
_ انتي مشفتهاش يا ألمى دي ما بتتكلمش خالص انتي لو شفتي حالتها هتصعب عليكي اوي هما الي عملو بيها كدة …. ولازم يتحاسبوا
قالت كلامها واندفعت نحو أيوب تركله بقوة بيدها امسكها ليث. ونظر لأيوب نظرات حارقة وقال بغضب
_خد مراتك ومترجعش هنا تاني لو شفتك هنا بعد كدا حسابك هيكون معايا أنا فاهم
بعد كلام ليث قام أيوب بمساندة زوجته الملاقاة على الأرض بسبب ضرب سلمى لها واخدها وغادر المشفى بسرعة
اما سلمى قامت بدفع ليث بقوت وصرخت به بقوة وقالت :
_ سبني .. انتي ما بتفهمش
أمسكها ليث مرة أخرى وشدها من يدها وقال بغضب :
_ لسانك دا انا هطعهولك اهدى بقى وكفاية تصرفات غبية
كانت سلمى تنظر له وهي تبكي بقوة … نظر لها ليث بحرقة ود لو استطاع ضمها ليخفف عنها ألامها فدموعها توجع قلبه ..استفاق عندما اقتربت ألمى منه وقالت
_ ليث خلاص سبها علشان خاطري انت مش شايف حالتها
تركها ليث ونظر لألمى وقال :
انا هستناكي بالعربية يا ريت ما تتأخريش ، قال كلامه وغادر بغضب
اقترب ألمى من سلمى وحضنتها أصحبت سلمى تبكي بحرقة فهي منذ ما حدث لسارة وهي متعبة بمجرد ما وجدت ألمى تحتضنها أفرغت حزنها على صديقتها بالبكاء .
اما ليث قام بفتح سيارته وجلس بها بغضب من تصرفات تلك المجنونة ، كان سيفقد اعصابه عليها ولكنه عندما رأى الدموع بعينيها تغير حاله ود لو حضنها وقام بتهدئتها …. لم يعلم ما يحدث له عندما يرى هذة الفتاة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في ومن البلوك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نسرين بلعجيلي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top