أقفلت ألمى مع سلمى وقامت بتجهيز نفسها للخروج وعند خروجها من القصر التقت باخيها الغائب
_ حمد الله على السلامة ليث باشا
ابتسم ليث لها واقترب منها وقبل جبهتها
_ الله يسلمك يا قلبي
_ بجد زعلانة منك أوي
_ وانا مقدرش ع زعل حبيبت قلبي ، بس قليلي لابسة وخارجة على فين
_ هروح أزور سارة بالمستشفى
_سارة ؟؟
_ دي صديقتي الي كلمتك عليها هي وسلمى علشان الشغل
_ صحيح هي مشتغلتش ليه
_ اه دي قصة طويلة ، انا هروح سلمى مستنياني بشوفك لما ارجع
بمجرد ذكر سلمى بدأت دقات قلبه بالنبض بسرعة فقال لها
_ هو انتي هتاخدي سلمى معاكي
_ سلمى موجودة عندها هي بعتتلي عنوان المستشفى
_ أنا هاجي معاكي علشان اطمن عليكي
_ بجد!! تيجي معايا المستشفى
_ مالك في ايه ان مش عارف انتي رايحة فين يا قلبي عاوز أطمن عليكي
_مممممم تطمن عليا قلتلي ممم
_ في ايه مالك
_ أنا!!! ماليش خلاص خلينا نتحرك
انطلق ليث وألمى للمستشفى ، كان ليث بداخله يشعر بالغرابة من نفسه ولكنه لم يراها منذ يومين فقد أخربته ألنى انها لم تأتي لظروف خاصة بها فأراد رؤيتها والاطمئنان عليها
*********************
(بقلمي الشيماء)
كان يتابع أخر الأخبار من حسن ، حتى الان لا أثر لأخته كأنه يبحث عن ابرة بكومة قش … سيعود للبحث عنها لن يستطيع الجلوس هكذا … تنهد بقوة وخرج من مكتبه للإطمئنان على والدته وجدها جالسة في حديقة قصره الواسعة اقترب منها وقبل رأسها
_ حبيبت قلبي سرحانة بايه
_ مس عارفة يا ادم موضوع اختك شغلني أوي والي قلقني أوي اختافئها احنا مش لاقين اثر يدلنا على مكنها
_ ليه بس ان شاء الله هنلاقيها انتي بس تشغليش بالك
_ ادم حاول يا ابني تعمل حاجة لاقيها يا بني بأي طريقة
_ غريبة انتي يا ماما
_ليه بتقول كدا
_ الي يسمعك يقول البنت بنتك والحقيقة دي بنت زوجك
_ هتصظق يا ادم لو قلتلك اني حاسة انها بنتي الي ضايعة وقلبي قلقان عليها اوي ..
تنهدت بقوة ووقفت تنظر أمامها وقالت :
_ أبوك كان سند ليا طول العمر قدملي الحب والحنان والامان … وأنا من واجبي ألاقي بنتو دي اقل حاجة اعملها علشانو يا بني
_ يبقى القرار الي اتخذتو صحيح
_ قرار ايه ؟؟
_ انا وانتي هننزل مصر ومش كدة وبس
أنا بدأت باجرءاات فتح فرع جديد لشركتنا في مصر وهتابع شغلي من هناك هفضل بمصر ولما سلمى تظهر هنرجع هنا ومين عارف يمكن تعجبنا العيشة هناك ونستقر بمصر
_ انت بتتكلم بجد يا ادم
_ بجد يا ست الكل وان شاء الله هنلاقي سلمى
_ يا رب يا بني يارب