*********************
(بقلمي الشيماء)
مر يومين كانت سلمى تلازم سارة لم تتركها ابدآ حتى انها اعتذرت لألمى لعدم مجيئها الشركة ، فتفهمت ألمى الوضع ، اما ليث منذ اخر حديث بينه وبين جدته لم يعد للبيت حاولت ألمى ان تفهم منه سبب غيابه ولكنه لم يجيبها بشيئ كعادته
اما سارة كانت شبه مغيبة لا تتكلم ولم تبدي اي ردة فعل بعدما استيقظت وهذا ما اقلق سلمى ، حاولت منها ان تفهم ما حدث لها ولكنها صامتة … الصمت هذا اصبح حالها .
اقتربت منها لتتحدث معها ، كانت مستلقية على السرير وتنظر لسقف الغرفة منذ استيقاظها وهي على هذا الوضع .
_ سارة علشان خاطري اتكلمي قولي اي حاجة .. مين الي عمل بيكي كدا اتكلمي يا قلبي
كانت صامتة لا تستجيب لاي شيئ ، تنهدت سلمى وخرجت من الغرفة ، اوقفها رنين هاتفها اخرجته من حقيبتها لترى المتصل وجدته ألمى
_ أيوة يا ألمى
_ طمنيني ايه اخر الاخبار
_ الوضع على ما عليه مبتتكلمش خالص ، مش عارفة ازاي أتصرف
_ طيب بقلك ايه اعطيني عنوان المستشفى علشان عايزة اجي وازورها
_ مفيش داعي يا …
لم تكمل جملتها
_ يا بنتي بعدين معاكي انتي مصرة تزعليني منك ليه
_ خلاص خلاص هبعتلك العنوان برسالة رضيتي كدة
_تمام يا قلبي لما أصل هتصل بيكي