*** باك ***
_ انا لازم اكون قريبة منك يا ليث واعرف بتفكر بايه مش هسمح لحد يقرب منك انت بتاعي أنا
***********************
( بقلمي الشيماء )
كان ينظر لها تارة ثم ينظر لسلمى التى تجلس بجانبها وهي تخبرها بقصة صديقتها … صمت قليلا ونظر لها وقال :
_ قليلي يا انسة … المستشفى الي كانت بيها صاحبتك ما عملتش تقرير بالحالة
_مش فاهمة تقرير ايه
_ يعني حالة زي حالة صاحبتك تعتبر حالة اعتداء … المشتشفى بتعمل تقرير بالحالة علشان تبلغ الشرطة
تنهدت سلمى وقالت بألم:
_ المستشفى الي كانت بيها حكومية يعني بتفرقش معاهم حاجة اعتداء ولا ضرب مش فارقة
_ لا تفرق احنا نقدر ناخد تقرير منهم بحالة صحبتك بالتقرير دا نقدر نستخدموا ضد جوزها علشان يطلقها
قامت سلمى من مكانها واقتربت من جاد ووضعت يدها على يده بغير وعي وقالت بحماس
_ بجد يا حضرة الرائد يعني ممكن سارة تطلق منو بسرعة
_ أيوة طبعآ دا غير تقرير المستشفى بحالتها حاليآ … وعلامات الاعتداء الواضحة عليها غير الانهيار العصبي الي بتعاني منو بسبب الي مرت بيه
كان ليث ينظر لهم بغضب … كيف لها ان تضع يدها عليه بهذة السهولة فاقترب منهم وحال بينهم عندما وقف بين جاد وسلمى.. عندما رأته سلمى عادت لرشدها وابتعدت للوراء … شعرت بالحرج فهي لم تكن بوعيها بسبب ما مرت به
قال ليث بغضب واضح :
_ خلاص يا جاد انا هعطيك عنوان المستشفى الي كانت بها قبل وانت اعمل الازم .. وعاوزك تخلص الموضوع بسرعة
ابتسم له جاد عندما لاحظ غضبه ونظر لسلمى وقال :
_ خلاص انا هتكفل بالموضوع دا …. انتي اطمني يا انسة
_ متشكرة أوي يا حضرة الرائد
نظر جاد لألمى المراقبة لهم بصمت فهي منذ وجوده وهي صامتة ولم تتكلم بحرفآ واحد
_ انا همشي دلوقتي وان شاء الله الامور هتتحل عنذ اذنكوا
غادر جاد المكان…. ذهب معه ليث ليوصله توقفوا اما سيارة جاد
_ جاد انا عايزك تخلص الموضوع بسرعة
_ متقلقش يا صاحبي …… بس ما قلتليش انت تعرف البنات دي منين
_ سلمى وسارة صاحبتها لألمى وهي كانت قلقانة عليهم علشان كدة مهتم بالموضوع
_مممممممممم
_ في ايه مالك
_ انت الي فيه يا صاحبي
_ جاد انا مش فاضيلك يلا اتكل على شغلك
_ ماشي يا ليث اهرب براحتك بس مصيرك تجيني وتقولي على كل حاجة
_ انت مجنون يا ابني اقلك على ايه … جاد يلا يا حبيبي على شغلك
_ ههههههههه ماشي هعديها المرة دي يا ليث باشا سلام بقا
غادر جاد المشفى اما ليث عاد الي الداخل اقترب من المى وسلمى وقال:
_ كدة الموضوع اتحل
_ انا مش مصدقة انو الموضوع هيتحل …
اقتربت منها ألمى وقالت بابتسامة :
_ تقلقيس يا سلمى الامور هتتحل ان شاء الله
_ يا رب يا رب يا ألمى
قالت كلامها ونظرت لليث الذى كان يتأملها نظرت لعينيه …. وشعرت برعشة بجسدها باكمله انفصلوا عن العالم وعن من حولهم كانت النظرات هي من تتحدث .
ترى ماذا يجبئ لهم القدر