***************************
( بقلمي الشيماء )
كانت تضم جسدها كالجنين وتبكي وترتجف … حاولت سلمى السيطرة عليها ولكن لا فائدة
بعد لحظات سمعت صوت طرقات على الباب فاتجهت لفتح الباب .. تفاجئت بليث الذى جاء بصحبة ألمى
_ سلمى حبيبتي طمنيني حصل ايه
سلمى وهي ترتجف
_ ممش عارفة اعمل ايه يا ألمى … سارة هتروح مني
تحدث ليث
_ هي فين خلينا اشوفها
اخدته سلمى لغرفة سارة تفاجئ ليث وألمى بحالتها
_ جسمها متصلب اوي لازم نواديها المستشفى
_ هي مااالها
_ تقلقيش هتكون كويسة … حاولي تلبسيها حاجة علشان هنخدها المستشفى .. هي مش محجبة
_ أيووة أيوة .. انا نسيت
حاولت ألمى وسلمى تغير ملابسها ولكنهم فشلو فقامت سلمى بتغطية شعرها .. قام ليث بحملها وانطلقوا بالسيارة …
وصلو لمشفى الخاصةو التابعة لليث .. عندما دخل المشفى اقترب كل الاطباء منه فهو صاحب المشفى
اخدها الطبيب وادخولها للغرفة لفحصها … جلست سلمى على الكرسي بتعب فهي لم تعد لديها القدرة على الوقوف .. اقترب منها ليث وقال لها :
_وهو الي حصل وازاي وصلت للحالة دي
سلمى وهي تبكي
_ معرفش انا سبتها بالبيت ولما رجعت لقيت أيوب عندها بحاول يعتدي عليها
اقتربت منها ألمى ونزلت لمستواها وامسكت يدها وقالت :
_ اهدي يا سلمى .. هتكون كويسة ان شاء الله
_ هو جوزها دخل البيت ازاي
_ معرفش ..انا لما ….
توقفت عن الكلام عندما تذكرت صابر فانتفضت ووقف وقالت :
_ اكيد صابر.. ايوة مفيش غيروا … حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا صابر
اصبحت تبكي بشدة … كان ليث يراقبها وينظر لها حالتها صعبة هي شبه منهارة ليته يستطيع مساعدتها .. تذكر شيئ فامسك هاتفه واتصل بصديقه بعد ثواني جائه الرد
_باشا
_ جاد انت فين
_في ايه يا ليث
_اسمعني يا جاد انا بالمستشفى تعالالي بسرعة
_ في ايه انت كويس
_ متقلقش بس تعال بسرعة
_ حاضر مسافة السكة واكون عندك