كانت ألمى جالسة تتابع عملها تفاجئت بهاتفها وعندما رأت الاسم ابتسمت
_ كل دا تأخير
_ ألمى الحقيني مش عارفة اعمل ايه
تفاجئت ألمى بصوت سلمى الباكي
_ في ايه يا سلمى مالك حصلك ايه
سلمى وهي تبكي
_ سارة… سارة يا ألمى هتضيع مني الحقيني ارجوكي
_ اهدي كدةوحاولي تفهميني في ايه
سلمى وهي تبكي وجسدها يرتجف من الخوف
_ أأأيوب حاول يعتدي عليها… وهي بتصرخ ومش عارفة اعمل ايه
_ اهدي يا حبيبتي انا مسافة السكة وهكون عندك تمام
قالت كلامها ثم غادرت لرؤية اخيها
************************
كان بالاجتماع يلقي على موظفينه اخر قراراته الذى اتخدها الكل صامت ومنتبه له فالكل يهابه ويهااب غضبه تفاجئ بدخول اخته التى تهرول اليه وتبكي
_ ليث الحقي
انتفض عن الكرسي واحتضنها
_ في ايه يا حبيبتي مالك
نظر لموظفيه فغادر الجميع بصمت دون كلمة واحدة
_ في ايه مالك يا ألمى
_ سلمى … سلمى اتصلت بيا وكانت بتعيط وبتقول انو سارة بتعيط بتصرخ ومش عارفة تعمل ايه
_ اهدي يا قلبي وما تخافيش
_ احنا لازم نرحلها البيت بسرعة دي بتعيط ومش عارفة تعمل ايه
_ طيب تمام … هعمل كل الي عوازه بس بلاش ضايقي نفسك
احتضنت اخاها وقالت:
_ ليث علشان خاطري حاول تتصرف انت لو سمعتها وهي بتعيط هتقلق اوي
شعر ليث بالقلق فامسك يد اخته وشدها وخرج من الغرفة
_ خلاص هنرحلها … انتي اكيد عارفة عنوانها