رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“بارك الله عليكما ، وجعله الله زواجآ سعيدآ”
تلك الكلمات كانت كفيلة لنتهي روحها ، نعم الان انتهى كل شيئ ، يا الله لماذا يحدث معي هكذا لماذا
كانت تنظر لوالدها عفوآ ليس بوالد لا يوجد أبآ يفعل ما فعله ، تنظر له وهو يأخذ حقيبة من ذلك المسمى زوجها ثمنآ لروحها الذى قدمت كبش فدا مقابل أموالآ لذلك المدعي والدها ، ترى البغيض وهو ينظر لها نظرات شهوانية مقززة يشعرها بالتقزز من نفسها قاطع والدها شرودها وقال :
_جري ايه يا بنت مش هتسلمي ع زوجك
اقتربت سارة وكأنها الة تنفذ التعليمات دون روح مدت يدها لزوجها نعم زوجها مهما حاولت ان تنكر اصبحت أسيرة لديه ، ضغط أيوب على يديها وقال :
_ مبروك يا عروسة ، والله انا محظوظ ست البنات بقت مراتي
التقزز!!! هذا ما تشعر به يا الله كيف سأتحمل

_ مبروك يا معلم أيوب مبروك يا سارة
قالها صابر الذى الذى أتى وشهد على هذا الزواج
_ الله يبارك فيك يا صابر عقبالك
قال أبوب كلامه وأخرج من جيبه مالآ له وللشاهد الأخر
_من يد ما نعدمها ، مهمتي كدا خلصت هروح أشوف شغلي بقا سلامو عليكوا
غادر صابر البيت هوو المأذون والشاهد الأخر
_يلا يا معلم خد عروستك ومبروك عليك
_أااناا عاوزة ألم حاجتي
_ لا مالوش داعي انا جهزتلك كل حاجة في البيت انا مش عاوزك تشيلي هم اي حاجة يا ست البنات
_خلاص يا معلم
نظر لابنته نظرات حارقة وقال
_يلا يا بت قدام زوجك
أمسك أيوب يدها وما ان امسكها ارتجف جسدها كله
_ احنا هنمشي سلام بقا يا ابو نسب هههه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الخامس 5 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top