رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدأ ليث بالاتقتراب منها وهي تعود للخلف وقال بشر:
_مش ليث المهدي الي بنت زيك تشتموا ويسبها يا قطة
_ليث علشان خاطري اهدي ، خلينا نحل الموضوع وقليلي يا سلمى ايه الي حصل بزبط
استاقمت بكبرياء مزيف فذلك الليث يخيفها بشدة قالت :
_الموظفة الي مشغلنها قلة أدبها معاية من غير سبب
انا جيت بكل ادب وقلتلها عاوزك تدليني ع مكتب الانسة ألمى وهي طبعآ ما عجبهاش وقللت من احترامي ومن لبسي لاني محجبة مش كدة وبس دي كمان شتمتني وخلت الامن يطردني وانا مسكتش بعدين الافندي اخوكي جه وشدني ومسكني فأنا رديت بطريقتي عليه يعني تصرفي رد فعل لكو يا زوء دا ان كنت بتفهم بيه انت والي مشغلهم
_بت انتي احترمي نفسك انا ماسك نفسي بالعافية
_ بت لما تبتك انا ليا اسم وأنا محترمة غصبن عنك

كانت ألمى تتابعهم بصمت ولكن فاض بها وصرخت بأعلى صوتها
_ خلاص ايه دا ..انتو ما بتزهقوش. سلمى تعالي معايا وانت يا ليث اهدى كدة لما تهدي نبقى نتلكم

قامت ألمى بأخد سلمى للخروج وتوجهت لمكتبها اما ليث كان ينظر لأثارهم بغضب فحقآ لا يعلم كيف استطاع الصمود امام لسانها ، عادة هو لا يصمت ويتصرف ولكن امام تلك الفتاة …
_ اوب انا نسيت الاجتماع ، بنت المجانين بوضت اليوم كلو
قام بالاتصال بسكرتيرته وطلب منها تأجيل الاجتماع
_ اه يا دماغي ، دي بلعة راديو بس حلوة
افاق من كلامه وقال
_ ايه الي بقولوا ده ، هو انا ايه الي جراري ………..
******************
(بقلمي الشيماء)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية البريئة الجزء الرابع الفصل السابع 7 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top