رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

**********************
(بقلمي الشيماء)

كان كلاهما ينظران لبعضهما بصمت ،كان ليث ينظر لعينيها التى تلمع من الغضب لايعلم ماذا يحدث له ولكنه شعر بشعور غريب حين نظر لعينيها ، اما سلمى كانت في عالم اخر تجمد جسدها من المفاجئة لم تتخيل ان تشعر بالخوف لهذه الدرجة ملامحه وهو غاضب ترعبها بشدة كانت بحضنه مستسلمة لم تعي لاي شيئ ، نظراته ورائحة عطره التى اسكرتها، افاقت من دهشتها وحاولت افلات نفسها منه ، أفلتت نفسها واستعادة نفسها وقالت بغضب :
_انت مجنون ازا تتجرأ وتمسكني يا حيوان

صدم كل الموجودين ، لقد شتمت ليث المهدي ،حفرة قبرها بنفسها ، افاق ليث على صوتها وهي تشتمه فغضب بشدة وقام بشدها من معصمها وقال بصوت كفحيح الأفعى :
_ انتي عارفة بتتكلمي مع مين ومين الي شتمتيه

شعرت بارتجاف جسدها من نظراته التى لا تبشر بخير وأفلتت نفسها بصعوبة من يديه اصبحت تفرك معصمها التى تحول لونه الى الأحمر من شدة الضغط وقالت بشجاعة زائفة :
_ هوو انا كل ما اكلم حد يقلي انتي مش عارفة بتكلمي مين ، هكون بكلم مين يعني رئيس الجمهورية
بدأ كل الموجودين بالتمتمة وهذا ما اغضب ليث أكثر ، فهذة الفتاة قامت بشتمه امام موظفيه وليس هذا فقط بل تعاند وتستهزء به أيضآ ، اثناء تلك الاحداث كانت ألمى تتجه للخارج ف سلمى تأخرت بشدة
_ البت بدي بتردش ليه والمبايل مقفول ، معقول تكون تاهت
أوقفها الجموع المجتمعة فادهشها ذلك
_ هو الي بيحصل هنا
اقتربت من الجموع وتفاجئت بسلمى فذهبت اليها
_ سلمى انتي وصلتي فيك يا بنتي اتأخرتي ليه
كانت سلمى صامته وأيضآ ليث نظرت ألمي لهم وقالت
_ هوفي ايه يا جماعة حد يشرحلي
تحدث ليث بغضب
_ انتي تعرفي البنت دي يا ألمي
_ أيوة يا ليث دي سلمى الي قلتلك عليها
_ هي دي !! بس انتي مقلتليش انها قليلة الأدب ومش متربية ولسانها بدو قص

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سنام الفصل الأربعون 40 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top