رواية غروب الروح الفصل الثامن 8 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اقتنعت سلمى بالعمل لدى ألمى ، فهي بحاجة للعمل ، قضت كل النهار وهي بالشركة ولكن كان تفكيرها بسارة ولا تعلم لماذا تشعر بغصة بقلبها ، انتهي اليوم على خير ولم تلتقي ليث أبدآ ، وحان الوقت للذهاب للبيت
اما ليث وألمى بعد الانتهاء من العمل اتجهوا للبيت وتفاجئوا بوجود ضيفة غير مرغوب بها ، كانوا يجلسون بصمت وهم يتناولون الطعام فأرادت الجدة ان تزيل هذا الصمت
_ قليلي يا ندي عجبك الأكل
_ جميل يا فريدة هانم ، انا مش عارفة أشكرك ازاي مكنش دعاي أبقى هنا
_ انتي بتقولي ايه يا بنتي البيت بيتك تشرفي وقت ما تيجي ، ولا ايه رأيك يا ليث
_ هه اكيد ندى مش غريبة دي زي ألمى اختي بزبط
انزعجت ندى من ليث ولكن حاولت اخفاء انزعاجها وقالت لتغير الموضوع
_ قليلي يا ألمى ازاي الشغل عجبك
ابتسمت لها ألمى ابتسامة مصطنعة وقالت:
_صراحة متوقعتش هنبسط أوي كدة ،مكتب وسكرتيرة وشغل واجتماعات دي حاجة حلوة خالص
قالت بندى باستهزاء :
_ انتي ليه محسساني انك رايحة المراجيح دا شغل يا ألمى صحصي كدة
ليث بعد ما ألقى لها نظرة غاضبة ..
_ألمى مش صغيرة ع فكرة يا ندي دي ناجحة وشجاعة دي أبهرتني الصراحة انا فخور بيها جدآ

قال هذا وابتسم لأخته بحب التى كانت تنظر اليه نفس نظراته ، ليث والمى تجمعهم علاقة قوية ليست اخ وأخت فقط، علاقتهم تجمع الاخوة والصداقة والأبوة أيضآ فليث يعتبر نفسه مسؤلآ عنها وهو ومستعد ان يضحي بنفسه من أجلها
_انا مكنشي قصدي حاجة يا ليث
_ جري ايه يا ولاد انتو هتفضلو تتكلموا بشغل ولا ايه
قالت فريدة كلامها محاولة ان تعالج الموقف فهي تريد ان تكون الأمور جيدة لتنفيذ ما تخطط له فهي لن تسمح لأحد بافشال ما تخطط له .
**************
(بقلمي الشيماء )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت ابن امه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top