تنهد ليث بشدة وقال :
_ انت بتعرفي ان مقدرش ارفضلك طلب ، بس انا بحظرك ان شفتها او لمحتها انا هقتلها
_ خلاص متعصبش دي سلمى صدقت لما قالت عنك دراكولا انت بتتحول لما تتعصب
_ نعم قالت ايه يختي
_ ههههه بهزر والله اهدي يا عم ،انا هقوم اشوفها واقلها اخر الاخبار انا سايبها بالمكتب هتموت من التفكير
اقتربت منه وطبعت قبلة على خده
_تسلملي يا اغلي حاجة في حياتي ، سلام بقى
انطلقت بسرعة وهي سعيدة ، اما ليث كان سعيد بسعادتها لم يرى ألمى هكذا منذ طويل .
_ربنا يسعدك دايمن يا قلبي ، وخلينا نشوف البنت دي هتعمل ايه
لا يعلم ماذا حدث له ولكن تلك الفتاة أصبحت تشغل تفكيره بشدة كلما تذكر عيونها وشجاعتها يبتسم مع انه لو احدآ غيرها كان سيتصرف تصرف اخر ولكن لا يعلم لما صمت ولم يفعل شيئ .
هو لا يعلم بأن القدر سيوقفها بطريقه ولكن كيف ومتى وكيف ستكون النهاية .
*********************
(بقلمي الشيماء)
عند سارة
فتح ذلك البغيض باب البيت وقال بابتسامة مخيفة
_اتفضلي يا عروسة بيتك ومطرحك
دخلت البيت وهي ترتجف ، اصبحت تنظر للبيت بنظرات مريبة ، انتفضت حين سمعت صوت اقفال الباب استدارت لترى ذلك المدعو زوجها وهو يقترب منها
_انت قفلت الباب ليه وو بتقرب مني ليه.
_ جري ايه يا عروسة مالك خايفة كدا قربي مني وماتخفيش
ابتعدت سارة وقالت وهي تبكي :
_ما تقربش مني ارجوك انت عاوز مني ايه
_ههههه هو انا دافع فيكي دم قلبي لأبوكي الواطي علشان تقليلي متقربش مني
اقترب منها وضمها بقوة وحاول ان يقبلها ، كانت سارة تبكي وتصرخ وتترجاه ان يتركها ولكن دون فائدة جرها من يدها نحو الغرفة والقى بها علي السرير وبدأ بخلع ملابسه وهو ينظر له نظرة شهوانية مرعبة ، رجعت سارة للوراء وضمت جسدها الهزيل ، امسك ايوب ساقها وبدأ بشدها كانت تبكي وتترجاه ان يتركها ولكن لا فائدة ، فجأة دق باب البيت بصورة مخيفة وقام أيوب وهو يشتم
_ مين ابن الكلب دا الي هيكسر الباب
ارتدى ملابسه وذهب لرؤية من قاطعه اما سارة مجرد خروجه قامت من السرير وكانت تبكي بشدة ، اوقفت بكائها حينما سمعت صوت صراخ ذهبت لترى ماذا يحدث ، تفاجئت ب ثلاث نساء يبدو عليهن الشر
يصرخن بقوة وفعلمت انهن زوجاته .
_ بقا يا راجل يا عجوز رايح تتجوز علينا دنت يومك أسود يا أيوب
_ ابعدي يا ولية خليني أشوفوا
امسكته امرأته الثانية من جلبيته وأصبحت تصرخ بقوة
_ مش شبعان يا ناقص رايح تتزوج وحدة بعمر عيالك راجل متختشيش
قام أيوب بدفعها وصاح بغضب
_ جرى ايه يا ولية منك ليها ، انا معلتش حاجة حرام انا اتزوجت على سنة الله ورسوله
تقدمت الثالثة وقالت بغضب :
_يا بجاحتك يا أخي انت ليك عين تتكلم
توقفت عن الكلام حينما لمحت سارة وهي منكنشة على نفسها واقتربت منها وقالت بغل :
_ اهلا اهلا بعروستنا
امسكتها وضغطت علي يدها وقالت
_ هو انتي بقى العروسة يا مرحب يا مرحب ، يلا ولية منك ليها خلينا نرحب بعرستنا الجديدة
هجمن عليها ثلاثتهن بالضرب وأويوب ينظر لهم برعب
_ يخربيتكوا ضيعتو مفعول الحباية داهية لتخدكوا
خلينا أروح اشوفلي مكان تاني اقعد فيه انا لو بقيت ثانية وحدة هيكلوني
غادر من البيت وترك نسائه مع سارة يضربنها بشدة
كانت سارة تصرخ بشدة ولكن بلا فائدة لن تستطيع ان تدافع عن نفسها أبدآ امام جبروتهن .
بعد الانتهاء من ضربها جلست كل واحدة على كرسي وقالت احداهن
_قومي يا بنت اعمليلنا حاجة نكلها انتي فاكرة هنسبهولك دا بعدك
قامت تلك المسكينة وهي تتكأ على الحائط في داخلها هي سعيدة انها استطاعت ان تنجوا من أيوب ولكن ماذا عساها ان تفعل مع تلك الوحوش.
دعت ربها ان يحميها من شر أيوب وزوجاته اتجت للمطبخ لتنفذ ما أمرت به دون اي اعتراض فجسدها لن يستطيع ان يتلقى اي ضربة منهن بعد الضرب المبرح التى تعرضت له
_ يارب
****************
(بقلمي الشيماء)