رواية غروب الروح الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

بعد اسبوع
كانت الأوضاع هادئة بينها وبين ليث .. ليس من عادته ان يكون بهذا الهدوء …. يقلقها حاله تخشى ان يكون يفكر بطريقة اخرى لينتقم منها…
جلب لها خادمة تهتم بامور البيت وتحضير الطعام ، كان كل ليلة يقوم بدهن يدها ببرهم الحرق بهدوء
كانت تشعر بالخوف الشديد فهو لم يعد يقترب منها ويجبرها على ما لا تريده .
اما سارة فحالها لا يسر صديق ولا عدو … مات والدها وتركها وحدها كانت تخشى المبيت بالبيت وحدها فهي تتذكر والدها ودمائه … غير انها لا تعلم اي شيئ يخص صديقتها سلمى ، ليتها كانت موجودة لتهون عليها ما مرت به.
اما ألمى ما زالت على حالها لا تعي اي شيئ حولها

في صباح يوم جديد

كانت تستعد للخروج للعمل تفاجئت بمن يطرق الباب
فتحت الباب وتفاجئت برجل طويل القامة ينظر لها بريبة
_ افندم ..
نظر لها بنظرات شهوة وقال :
_ مش حضرتك سارة بنت فوزي ولا انا غلطان
ارتبكت بسبب نظراته وقالت :
_ أيوووة حضرتك عاوز ايه
_ هو احنا هنحكي على الباب
_ اسفة بس مافيش حد بالبيت ومقدرش ادخلك
ابتسم باستهزاء وقال:
_ ومالو .. المهم انا جيت علشان اقلك كلمتين يا حلوة
نظرت له بقلق وقالت :
_حظرتك عاوز ايه
_ ابوكي قبل ما يموت رهن البيت ليا مقابل فلوس اخدها .. على اساس يوين ويرجع المبلغ بس هو للاسف مات والبيت من حقي .. يعني يا حلوة البيت دا بيتي
نظرت له بصدمة وقالت :
_ انت بتقول ايه … انت اكيد كزاب
نظر لها بشهوانية وقال :
_ لا مش كزاب ومعاكي لاخر النهار علشان تسيبي البيت وازا ما سبتهوش هتكون دعوة منك علشان تسكني معاية … وصراحة انا هنبسط اوي لو فضلتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زواج تحت الأنقاض الفصل الثالث 3 بقلم هدى حسام - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top