**************************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
كان يقف امام نافذت غرفته الموجودة بالفندق التى تطل على حمام السباحة ، بدأ يتذكر سارةوما عرضه عليها .. يتذكر صدمتها مما قاله ، ترى هل ما يفعله صحيح ..
كلما تذكر ما تعرض له من عاصي، يزيد غضبه وتقوى فكرة الانتقام برأسه .. يظن انه اذا انتقم لنفسه ولكرامته التى اهينت امامه وامام زوجته سيطفئ النيران التى تحرق قلبه ، حاول اقناع نفسه بانه يفعل الصواب حتى لو استغل تلك الفتاة
سمع صوت حسن
_ ادم باشا
_ عملت ايه
_ فضلت وراها .. بس حصل حاجة
التفت ونظر اليه وقال :
_ حصل ايه
_ ابوها لقوه مقتول بالبيت
_ ايه مقتول !!
_ أيوة والبوليس دلوقت بحقق بالموضوع
_ وعرفت مين الي عملها
_ للاسف معرفتش بس ممكن يكون حد من الي بلعب معاهم قمار .. الي عرفتو انو عليه ديون كتير ممكن حد من عاوزين منه فلوس عمل كدة .. وانت عارف الناس دي بهمهاش حاجة
_ تمام .. حاول ما تغفلش عنها وتراقبها وتعرف كل حركاتها
_ امرك يا باشا
غادر حسن المكان وبقي ادم وحده يفكر الى اين ستصل الامور.. وهل ما حدث قد يجعلها توافق على عرضه .
سينتظر ليرى ماذا سيحدث .
**************************
( بقلمي الشيماء ![]()
)
صباح اليوم التالي
استيقظت من نومها وهي تشعر بصداع يفتك برأسها بسبب بكائها ليلة امس ، نظرت حولها وجدت نفسها نائمة على سريرها ..
استقامت بسرعة وقالت بريبة :
_ انا جيت هنا امتى
كل ما تتذكره انها كانت تصلي وتدعي ربها ونامت على الأرض بتعب ، ولكن كيف وصلت الى السرير؟
_ ازاي انا مش فاكر اني نمت على السرير ..معقول يكون هو الي ..
اتجهت الى الباب بسرعة وتأكدت انه مقفل
_ مستحيل يكون هو… الباب مقفول … اكيد انا من التعب قومت ونمت على السرير
اتجهت الى الحمام لتستعد لبداية يوم تعيس جديد .. ما لا تعلمه ان غرفتها تحتوي على بابا موجود على هيئة جدار وان ليث هو من حملها ووضعها على السرير .
انهت من ارتداء ملابسها واتجهت للخارج .. خرجت بهدوء تنظر حولها وتبحث عنه
_ الحمد الله شكلو خرج
_ انتي بتكلمي نفسك
انتفضت من مكانها عندما سمعت صوته ووجدته ورائها ، اقترب منها وامسك يدها المحروقة
_ اخبار ايدك ايه
ارتبكت منه وسحبت يدها بسرعة وقالت :
_ الحمد الله كويسة
ابتسم لها وامسك يدها واخذها الى المطبخ
_ طيب تعالي علشان تفطري انا جهزت الفطار
كانت بصدمة من تصرفه فهو يبدوا غريبآ اليوم ليس من عادته ان يكون هادئ فهو كان دائم الغضب والصراخ ما الذى تغير
اجلسها على الكرسي ونظر لها وقال :
_كلي
انتبهت على نفسها وبدأت تتناول طعامها دون النظر له، اما هو فكان ينظر لها ويراقب كل تحركاتها ، انتهى من طعامه وقام من مكانه وقال :
_ انا عندي اجتماع مهم دلوقتي .. خلي بالك من نفسك
انطلق ليغادر وقبل ان يذهب نظر اليها وقال:
_ صحيح .. متعمليش حاجة النهاردة علشان ايدك انا هبعتلك وحدة تهتم بتريب البيت والأكل
ابتسم لها وغادر … اما هي كانت تنظر لاثره ببلاهة ،لا تصدق انه نفس الشخص الذى تزوجها دون علمها والذى اعتدى عليها
_ هو مالو كدة … دا بتحول ولا ايه ، ربنا يستر انا مش مطمنة