رواية غروب الروح الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت جالسة وهي تبكي بصمت ، اقترب منها الشرطي وقال:
_ انسة سارة ممكن تهدي علشان نفهم منك الي حصل بزبط
قامت بمسح دموعها وقالت بألم :
_ أنا لما دخلت البيت لقيته بالمنظر دا غرقان بدمو
اصبحت تبكي بهستيريا …
ناولها الشرطي كوبآ من الماء لتشربه وتهدأ ، شربته وهي ترتجف
_ يعني انتي ملقتيش اي حد بالبيت
_ لا البيت كان عتمة أوي ولما شغلت النور ملقتش غير…
توقفت عن الحديث واجهشت بالبكاء من جديد
_ خلاص اهدي … احنا عاوزين منك تتفضلي معانا علشان نكمل باقي الاجرئات
قامت واتجهت معه.. لا تصدق بان والدها قد رحل وتركها ، كان قاسي القلب ولا يكترث لها ولكنه في النهاية والدها .. ماذا تفعل والى اين تذهب
حتى سلمى ما زالت مفقودة ولا تعلم اي شيئ عنها من سيعينها بمصيبتها تلك .

***************************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كان جالس على الاريكة وهي بجانبه ، ممسكآ بيدها ويضع برهمآ على حرقها
كانت تبكي بصمت وتنظر للأسفل ، تشعر بالألم الشديد ، نظر اليها ليث وقال بهدوء :
_ ممكن تهدي .. متخافيش يويمن والحرق يطيب مش مستاهلة عياطك دا
بقيت على حالها تبكي وتنظر للأسفل ، بعد انتهائه من وضع البرهم قال :
_ روحي نامي الوقت اتأخر
اتجهت لتذهب لغرفتها … دخلت واقفلت الباب جلست وراء الباب وضمت جسدها واصبحت تبكي بقوة ، لا تعلم نهاية هذا العذاب ..
الى متى ستظل على هذا الحال ، قامت وارتدت اسدالها وبدأت بالصلاة وعند السجود انهارت قواها وأصبحت تناجي ربها وتدعوه ان ينهى عذابها ويأسها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top