رواية غروب الروح الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ هما السبب .. هما الي عملو بيها كدة ،أنا هنتقم منهم كلهم
قال ليث كلامه وانطلق بسرعة ليغادر .. حاول جاد اللحاق به ولكنه فشل … قلبه غير مطمئن يبدو انه سيتصرف تصرفآ يندم عليه واكثر ما يخيفه ان تدفع سلمى ثمن أخطاء لم تكترثها .

**********************
(بقلمي الشيماء 💐💐)

بعد وقت قضته في التفكير والتحليل لما حدث معها … انطلقت لتتعرف على البيت.
_ كل دا بيت ، دا قد حارتي كلها 😁😁
لم تكمل كلامها بسبب صوت الباب الذى فتح واغلق بقوة، انتفض جسدها بخوف .. وخصوصا بعدما سمعت صوته وهو يصرخ على اسمها .. ارتجف جسدها من الخوف .. بعد لحظات كان امامها ينظر لها بشر ، اقترب منها وامسكها من حجابها وقال بغضب :
_ صابر فين .. ابوكي فين
كان جسدها يهتز مع حركت يده .. كان يهزها بقوة من خلال امساكه لحجابها ، حاولت تخليص نفسها ولكن امام العاصفة التى امامها فشلت ، بدأ بشد حجابها وشعرها معآ بقوة…صرخ باعلى صوته
_ انطقي ابوكي الكلب فين انطقي
_ والله ما اعرف صدقني انا معرفش حاجة
قام بشدها واخذها لغرفته وقام بالقائها على السرير ، اعتدلت بسرعة ونظرت له كان يشع من عينيه الغضب والشر وقف امام السرير وقال بألم :
_ عملتي بيها كدا ليه … دا كانت بتحبك أوي مش هي وبس أنا كمان كنت بح…
لم يكمل جملته .. شعر انه كان احمق ليقع بشباكها ، كيف وقع بحبها بهذة السذاجة كيف… عندما رأته سلمى غارق بالتفكير قامت من على السرير وحاولت الهروب ولكنها فشلت … لحق بها ليث وقام بالقاء جسدها المنهك بقوة وألقى بجسده عليها ليمتلكها ويحكم سيطرته على حركة جسدها ثم قام برفع يديها فوق رأسها امسكهم باحكام ونظر الى عينيها وهي تبكي بشدة … قال بألم :
_ ليه عملتي فينا كدة ليه يا سلمى … ألمى دخلت بغيبوبة ومش هتفوق انتي السبب .. انتي الي خليتي واحد حقير يحاول يغتصبها … صرخ بأعلى صوته
_ليه عملتي كدا ليه
ارتعش جسدها من الخوف وقالت وهي تبكي
_ انا معملتش حاجة والله ما خططت لحاجة صدقني انا لا يمكن اذيها صدقني
نظر اليها ببرود ثم دفن رأسه برقبتها وقال :
_ انتي بتكزبي .. انا عاوزك تفتكري كل لحظة وكل حاجة من الي هعملو فيكي يا سلمى
بدأت بمقاومته بعدما سمعت صوته
_ ابعد عني انا معملتش حاجة … ابعد عني
كانت تصرخ وتبكي بقوة رفع راسه ونظر لها وهي تبكي .. لو انه رأها بهذا المنظر بوقت غير هذا الوقت لكان فعل المستحيل ليجعلها تهدأ وتبتسم، ولكن الان الأمر مختلف فهي من أوصلتهم لهذا الحال بجشعها دمرت كل شيئ
افاق عليها وهي تشتمه بافضع الشتائم كعادة لسانها مما زاد من غضبه … احكم ديها بيد واحدة ويده الاخرى بدأت تعبت بملابسها … انتفض جسدها عندما شعرت به يحاول التخلص من ملابسها
قالت بغضب
_ انت بتعمل ايه يا حقير يا زبالة سبني … بقلك سبني … انت راجل كان معملتش كدة بس انت مش راجل …
وكأنها اعطته ترخيصآ باكمال فعلته
نظر له بنظرات مخيفةوهمس بالقرب من اذنها وقال بصوت كالفحيح:
_ دلوقتي هتعرفي الراجل هيعمل بيكي ايه
_ لا لا لا ارجوك لا
غضبه اعماه ولم يعد يرى اي شيئ سوى اخته الممدة على فراش المشفى دون اي حركة… منظرها وهي غارقة بدمائها عندما صدمتها الشاحنة … كلمات الطبيب وهو يخبره انها بغيبوبة … كل هذا اجتمع ليزين له فعلته النكراء .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top