************************
( بقلمي الشيماء![]()
)
كانت تمشي وهي شاردة ….
تفكر بما حدث لها اليوم .. بدأت تتذكر ما طلبه منها ادم ، لم تصدق جرأته بطلب ما يريده منها وكأنها خادمة لديه وما عليها الا التنفيذ …
وصلت المبنى وصعدت لاعلى بيتها وقبل ان تدخل بيتها طرقت على باب بيت سلمى لتراها فهي بحاجة لتشكي لها ما تشعر به من أوجاع ، بدأت تطرق ولكن لا حد يستجيب
_ غريبة محدش بالبيت ، معقول خرجوا ..
عندما فقدت الأمل بان يفتح الباب اتجهت لبيتها .. فتحت الباب ودخلت وجدت اباها يتكئ على الاريكة ويبدو عليه الشرود
_ بابا .. بابا
_ انت جيتي
_ أيوة جيت في ايه مالك مش عوايدك تقعد بالبيت بالوقت دا
_ ابدآ … بس حصل حاجة غريبة النهاردة
سارة وهي تفك حجابها وتجلس بجانبه
_ حاجة !؟ حاجة ايه دي
_ اصلو اليوم البوليس جه وسأل على صابر .. وملقهوش بالبيت .
_ ايه بوليس !! ليه عمل ايه
_ معرفش .. مش كدة وبس دا كمان في رجالة بدورا عليه
سارة بقلق:
_ سلمى وحياة مش مجودين بالبيت …معقول يكون حصل معاهم حاجة
والدها بعد اكتراث :
_ يا ستي يا خبر اليوم بفلوس بكرة يبقى ببلاش … المهم انا عايز فلوس
_ عاوزهم لايه ؟
_ عليا ديون كتيرة بسبب القمار ولازم اسددهم
_ ايه قمار … انت بتلعب قمار ، حرام عليك انت مخلتش حاجة حرام الا وعملتها ..حرام عليك اتقي ربنا
امسكها والدها من يدها بقوة وقال:
_ بقلك ايه يا بنت انتي ، انا مش عاوز امد ايدي عليكي هاتي الفلوس من سكات احسلك
فتحت حقيبتها وأخرجت المال واعطته .. اخذ والدها المال ثم تركها وقال :
_ بنات ما بتختشيش
غادر البيت وذهب كعادته الى حيث يجتمع شياطين الانس والجن
فركت سارة يدها بألم وقالت :
_ توب عليا يا رب من الغلب دا
امسكت حقيبتها وأخرجت منها هاتفها وحاولت الاتصال ب سلمى ولكن دون جدوى
_ يا ترى انتي فين يا سلمى .. وايه الي بيحصل