رواية غروب الروح الفصل الثالث 3 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_وانت بنظرك انت بتعكش لما تروح اماكن زي الي بترحها وسهر وبنات وشرب،يا صاحبي انت بضيع نفسك والاهم من كدة بتغضب ربك ، راجع نفسك يا ليث انا خايف عليك يا صاحبي
_ جاد انت قلبت امام جامع، انا زهقان ومليش خلق لدروسك دي
تنهد جاد وفضل الصمت فصديقه ليس بمزاج ليقوم بنصيحته ولكنه لن يستسلم وسيحاول مرة ثانية فهذه وظيفة الصديق الحقيقي ،لا يتخلى عنك ابدآ ويرشدك لطريق الصحيح

بعد مدة من الصمت وتأمل أمواج البحر القوية

_صحيح ألمى نزلت مصر
ارتبك جاد وقال :
_بجد حمدالله على سلامتها ، وناوية على ايه بعد كدا
_مش عارف بس تيتة عايزها تنزل معي الشركة
ابتسم جاد لصديقة وقال:
_فكرة كويسة في النهاية دي اختك ولازم تشيل عنك شوية ولا ايه
_ ألمى مش حمل مسؤلية وشغل ووجع دماغ ، ألمى حساسة جدا وبتتعب من الضغط ، معرفش هي ناوية على ايه .
_يا سيدي هي حرة
_ألمى دي روحي يا جاد انا مستعد افديها بروحي مقدرش اجبرها ع حاجة هي مش عوزاها
نظر له جاد نظرة مطولة ثم حاول تغير الموضوع فقال له :
_بقلك احنا هنقضيها غم انا جعت
_وايه الجديد انت دايمن جعان
_ مش بتعب يا بني انت ناسي انا مين
_ههه مش لايق عليك الغرور صراحة
_اسمع خالتك هدى عملالك صنية معكرونة بالباشميل جامدة يلا نروح ونتعشي دي هدهد عليها اكل جنان
_مليش مزاج يا جاد ازا عايز تروح روح
_لا والله دي هدهد تزعل امشي يا بني دنت عليك دماغ نشفة اوي
امسك جاد صديقة وادخله سيارته ثم اتجه لسارته وانطلق وليث يتبعه ثم انطلقوا لذهاب لبيت جاد لتناول العشاء…..
************************
(بقلمي الشيماء)
كانت مستلقية على سريرها وتنظر للسقف بشرود ، تفكر بحياتها اي حياة تلك لا تتذكر انها كانت سعيدة يوما، منذ وفاة والدتها وهي تتحمل مسؤلية كل شيئ رحلت والدتها وتركتها مع ذلك المدعو صابر الذى لا يتأنى دقيقة واحدة الي ويقوم بمعايرتها دائما بكونها يتيمة ولا تعلم نسبها، لا تعلم من هي ، كل ما تعلمه ان والدتها كانت تحب زميلا لها وحين اقدم لخطبتها رفض جدها فقامت امها بالهرب معه والزواج منه ، ولكن جدها وجدها وارغم والدها على طلاق والدتها فانفصلا ثم اجبرها عل الزواج من ذلك الحقير رغم معرفته بحبلها ، الحقير كان يجبرها على العمل وجلب المال له، ولم يكتفي بذلك كان يضربها اذا لم تأتي له بالمال ، حتى مرضت وتوفت ،يا الله كم هي قاسية حياتها، رحلت والدتها وتركت لها حياة المريضة بالقلب ، ووالدها لا يهتم بها ولا يشغل باله ، يا الله كم اتنمى لو انني استطيع قتل ذلك الشبيه بالرجال.
افاقت من شرودها على دقات سريعة على باب بيتها فاعتدلت لكي تستطيع القيام ولكنها تفاجئت بصديقتها سارة التى فتحت باب غرفتها واتجهت اليها تحتضنها .
_ سارة مالك في ايه ابوكي عملك حاجة
كانت سارة تحتضن سلمى بقوة وترتجف
_حياة في ايه
_ مش عارفة يا ابلة انا رحت افتح الباب لقتها بوشي بتسأل عنك وحالها كدة زي مانتي شايفة
_طيب يا حبيبتي سبيني معاها شوية
خرجت حياة من الغرفة ، ابعدت سلمى سارة من احضانها ونظرت لها ، وقالت لها :
_ سارة مالك يا حبيبتي قليلي ومتخفيش
سارة وهي ترتجف وتبكي
_انا قتلته
انصدمت سلمى من حديث صديقتها
_ انتي بتقولي ايه قتلتي مين
اصبحت سارة تبكي بصورة أوجعت قلب سلمى فاحتظنتها سلمى وقالت لها:
_ اهدي يا قلبي واحكيلي حصل معاكي ايه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top