رواية غروب الروح الفصل الثالث عشر 13 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

************************
( بقلمي الشيماء ) 💐💐

وصلت البيت اتجهت لغرفتها بسرعة اغلقت الباب واتجهت للحمام خلعت ملابسها ووقفت تحت المياه الساخنة …. أصبحت تتذكر مامرت به وكيف تفائجت بتلك الفتاة التى فتحت لهم الباب وكيف استقبلتهم كانها صاحبة البيت وكيف كانت معاملة والدة جاد لها ……كانت تتألم بشدة الشخص الوحيد الذى احبته لا يبادلها المشاعر … كانت تتذكر كلمات هدى و تلميحاتها هي لا تحبها ولا تريدها قريبة من جاد ماذا عساها تفعل ……… كيف تستطيع اخراجه من قلبها الذى عشقه حد الثمالة ….
انتهت من الاستحمام وارتدت ملابسها وجلست بشرفة غرفتها وعادت لشرودها …
دخل ليث الغرفة وأصبح يبحث عنها فلمحها جالسة بالشرفة تقدم منها
_ ألمى
_ انتبهت لصوت اخيها والتفت لتراه
_ انتي كويسة
ابتسمت له وقالت :
_ انا كويسة … في حاجة
تقدم ليث منها وجلس على الكرسي المقابل منها وقال:
_ هو انتي رحتي فين بعد الشغل
_ مممم رحت ع بيت جاد
_ نعم
_ في ايه مالك
_ مفيش بس مستغرب انتي مش عوايدك تروحي هناك دا حتى علاقتك بطنط هدى مش أوي

ما قاله الامها فهو محق وفالدة جاد لا تحبها أبدآ
_ أبدآ دي سلمى اصرت اني اروح معاها لانها متعرفش عنوان بيتو
انتفض ليثى من مكانه ووقف وقال بغضب :
_نععمم وهي سلمى مالها ومالو علشان تزوروا
نظرت له ألمى باستغراب وقالت :
_ هي كانت عايزة تشكروا علشان ساعدها بموضوع سارة
_ يا سلام وتشكرو ليه هو عمل ايه يعني
_ دي كمان أصرت تخدلوا هدية
_ ايه هدية ولجاد دا اتجننت خالص
_في ايه يا ليث هي كانت حابة تشكروا عادي يعني
نظر لها ليث بغضب
_ ماشي يا ألمى تصبحي علي خير
غادر الغرفة بسرعة وبغضب … فقد اغضبه ما سمعه … تلك الحمقاء كيف تسمح لنفسها ان تفعل ما فعلته اصبح يتوعد لها
_ ماشي يا سلمى انا هوريكي
اما ألمى كانت تنظر الى اثره باستغراب
_ هو مالو انقلب مرة وحدة
معقول الي بفكر بيه صحيح ….. معقول ألمى وليث

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية فوق جبال الهوان الفصل الثاني والستون 62 بقلم منال سالم – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top