رواية غروب الروح الفصل الثالث عشر 13 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

********************
( بقلمي الشيماء ) 💐💐

كانت صامتة … تنظر لوجوههم فقط تركت الحديث لسلمى .. فهي ليست بحالة تسمح لها بالحديث
_ وانتي يا ألمى قررتي تستقري هنا
كانت شاردة فنخزتها سلمى وقالت:
_ مالك رحتي فين مدام هدى بتسأل هتستقري هنا ولا هتسافري تاني
ابتسمت لها وقالت :
_ لا يا طنط انا هتسقر هنا ….
جاءت أية بأكواب العصير لتقدمه لهم …
_ حبيبتي يا اية تعبتك معاية يا قلبي
ابتسمت لها اية وقالت بخحل :
_ تعبك راحة يا خالتي
جلست بجانبها … ولم تتحدث فتكلمت هدى
_ دي أية عايشة قصاد بتنا فيكوا تقولوا انها بنتي التانية هي لما عرفت اني تعبانة اصرت تيجي وتطمن عليا
_ طبعآ يا مدام هدي الجيران لبعضيهم
قالت هدى وهي تنظر لألمى نظرات ذات مغزى
_ اية مش جارة وبس دي بنتي حبيبتي الي هتنور بيتنا ان شاء الله …
نظرت لها ألمى بصدمة … كانت رسالة واضحة لها انها ليست مرغوبة بهذا البيت .. حاولت التحكم بانفعالتها كي لا تبكي .. لاحظت سلمى الأمر فقالت لتغير الموضوع
_ هو الرائد جاد هيتأخر كتير
قالت كلامها ليفتح باب البيت ويدخل جاد … تفاجئ بألمى وسلمى فاقترب منهم وقال
_ مسا الخير
نظرت له سلمى وابتسمت وقالت
_ مسا الخير ازيك يا حضرة الرائد
_ الحمد الله ازيك انتي يا سلمى …
ثم نظر لألمى التى ما زالت تحت الصدمة فقال :
_ أزيك يا ألمى
نظرت له ثم قالت بصوت مبحوح
_ تمام ازيك انت
قاطعت نظراتهم هدى وقالت
_ خلاص انتو هتتعشو معانا … اية عملت اكل يجنن يا جاد كتر خيرها لما عرفت اني تعبانة جت علشان تطمن عليا واصرت انها تعمل الأكل .. دي عليها نفس بالاكل يجنن
ابتسم جاد لامه وقال:
_ هي اية هنا معلش مخدتش بالي ازيك يا أية
_ الحمد الله ازيك انت يا جاد
لم تعد ألمى تتحمل اي ضغط نظراتها له وابتسامته لها اوجعها فقامت بسرعة وقالت :
_ متشكرين يا طنط بس احنا لازم نتحرك احنا جينا علشان نشكر جاد على الي عملو معانا ولا ايه يا سلمى
_ اه طبعا شكرا جدآ يا حضرة الرائد
ابتسم جاد وقال
_ انا معملتش غير واجبي
ابتسمت له سلمى ثم مدت يديها بصندوق مزين وقالت :
_ دي هدية صغيرة تعبيرآ على شكرنا يا ريت تقبلها مننا
_ مفيش داعي انا معملتش غير واجبي
_ بفضلك سارة احسن دلوقت شكرا ليك مرة تانية ويا ريت تقبل مني الهدية
اخذ جاد الهدية بسبب اصرار سلمى
_ شكرا ليكي
_ احنا هنمشي
_ خليكو اتعشوا معانا
قالت ألمى باندفاع :
_ لا احنا مضرين نروح خلوها مرة تانية يلا يا سلمى
و تحركت ناحية الباب
ابتسمت لهم سلمى وقالت:
_ فرصة سعيدة عن اذنكوا
غادرت البيت ولحقت بألمى التى كانت تجلس بالسيارة جلست بجانبها ثم انطلقت ألمى دون اي كلمة
لاحظت سلمى حالها فقالت :
_ ألمى انتي كويسة
_ اه كويسة
_ متأكدة …. حالتك بتقول غير كدة
ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة وقالت :
متأكدة بس مصدعة شوية
نظرت لها سلمى باستغراب وفضلت الصمت … فقد شعرت بأن ألمى ليست بحالة جيدة للحديث لتنتظرة وقت اخر لتفهم سبب غضبها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة العشاق الفصل السابع 7 بقلم اسماء ابو شادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top