*************************
( بقلمي الشيماء ) ![]()
![]()
بدأت أول يوم عمل لها …… كانت تشعر بالراحة فهذا المكان جميل وكل من فيه يتعامل معها باحترام واستطاعت ان تكون صداقات لها ومن تلك الصداقات فتاة جميلة تسمى وردة
_ سرحانة بايه
_ ها لا مفيش حاجة … هو انتي خلصتي المطلوب منك
_ أيوة يا ستي … ودلوقت مطلوب مننا نرتب جناح واحد مز أوي … وانا وأنتي المسؤلين عن جناحوا
_ هههههه مز أوي ومين بقا المز دا
_ اسمو ايه يا بت يا ورد ايه …. اه افتكرت ادم الغامري
_ ادم الغامري… ومين دا
_ دا بقا رجل اعمال كبير اوي كان عايش بلندن والي سمعتو انو هيستقر هنا وبجهز شغلو وبيتو يعني مسألة وقت وينتقل من هنا على قصروا الي بجهزه
_ كل دا …. دانتي جايبة قراروا
_ طبعآ يا اوختشي … دا أنا الاذاعة المحلية هنا اي معلومة عيزاها تلاقيها عندي
_ هههههه طب يلا يختي نروح نجهز جناحوا قبل ما يصل
_ مستعجلة اوي يعني ع الشقا
_ ههههههه خلاص هروح لوحدي
_ استني يا بنتي انتي ما صدقتي
انطلقت الفتاتان للعمل فيجب عليهن ترتيب جناحه قبل وصله الي الفندق
*******************************
( بقلمي الشيماء ) ![]()
![]()
كانت جالسة بالسيارة صامتة …. لا تصدق بانها ذاهبة لبيته قاطع شرودها سلمى التى لا تصمت أبدآ
_ هو انتي متأكدة الهدية الي جبناها هتعجب حضرة الرائد ….
_ الهدية مناسبة اوي على فكرة … جاد بحب الساعات جدا
_ مش عارفة يعني دي صغيرة جدآ وحاسها مش قد المقام … وكمان غالية أوي دي سعرها مصروف اسبوع بحالو …
_ ههههههه لا نروح بكيلو تفاح .. هههه افصلي بقا انتي مجنونة
_ والله !! مالو التفاح بقا مش احسن من البتاعة الي جيباها وكمان اصريتي تدفعي حقها
_ ع فكرة انتي دايمن بتحسسيني انو في فرق بيني وبينك ودا بزعلني اوي
_ مش قصدي والله بس يعني ….
قاطعتها ألمى
_ ما بسش ويا ستي هو مش هيسأل من الي جبها مافيش فرق بينا ابدآ ومتقلقيش الهدية هتعجبوا…. جاد عندو هوس بالساعات
_ هوس ازاي يعني
ابتسمت المى وسرحت وبدأت تتحدث
_ يعني كل طقم الو ساعة مخصصة … عارفة بكون جميل ووسيم اوي عندو زوء بكل حاجة لبسو برفناتو كل حاجة فيه مميزة
_ الله الله … انا بدأت اشك بيكي يا ألمى
استيقظت ألمى من شرودها وعادت من شرودها
_ مش فاهمة تقصدي ايه
_ عليا بردو .. لا بقلك ايه الشويتين دول تعمليهم ع حد تاني غيري انت فاهمة قصدي كويس
_ ع فكرة انتي فاهمتي قصدي غلط .. جاد مجرد صديق بس
_ وعلى فكرة انتي واضحة اوي
نظرت لها ألمى بدهشة وأكملت سلمى
_ متبصليش كدا … كان واضح عليكي اوي وخصوصا لما كنا نروحلو المكتب كانت نظارتكوا لبعض غريبة غير انك كنتي تتعصبي لو فكرت اتواصل معاه من غير علمك … تقدري تنكري
_ جاد مجرد صديق يا سلمى متخليش فكرك يروح لبعيد … احنا وصلنا خلينا ننزل
_ اهربي اهربي مصيرك تعترفي
انطلقت الفتاتان الي البيت وطرقت سلمى الباب عند فتح الباب كانت المفاجئة .