الحمد الله في الضراء قبل السراء ، واعلموا بان الله حين يبتلي عبده فهذا في مصلحته ، وان ما من كرب الا ويزول فقل الحمد الله دائمآ
( بقلمي الشيماء )
*****************************
بعد مرور اسبوع ….
استطاع جاد حل مشكلة سارة قام بأخذ تقرير من كل مستشفى بحالة سارة وما مرت به وقام بتقديم بلاغ للمدعو زوجها ، خاف أيوب من ان يقوم جاد باعتقاله فما حدث ل سارة يعتبر اعتداء فقام على الفور باجراءات الطلاق ليحمي نفسه من بطش جاد … وأخيرآ تخلصت منه ومن معاناتها معه لتطوى صفحة من صفحات معاناة تلك المسكينة
بالنسبة لألمى كانت تداوم على زيارة سارة كل يوم في بيت سلمى وتوطئت علاقتهم بصورة قوية ولكنها كانت تشعر بالريبة من صابر ومن نظراته ولكنها لم تظهر هذا الشعور لسلمى …
ترى ماذا سيحدث
بالنسبة لندى اصبحت تعمل في الشركة وكانت تلازم ليث دائمآ وهذا ما اغضب سلمى وبشدة … فهي لا تعلم لما الغضب….. فهي لم تعترف بعد بانها اصبحت تميل له وان قلبها كلما رأه يقرع مثل الطبول …
اما ادم نزل مصر وبدا باجراءات فتح فرح جديد لشركاته وبدا بتجهيز قصر يليق به … يليق ب ادم الغامري …